الاثنين، 7 أبريل 2014

تعددت الأسماء والإتفاق واحد

تقرير - سعيد البراك

أنْ تكونَ فريقاً ذا شأنٍ في كرةِ القدم،  ومنافساً حقيقياً لك صولاتٌ وجولاتٌ وبطولات، ثم تخورَ قِواك فتهويَ بكَ النتائجُ إلى مراكزَ متأخرة ..  فذلك ما يعِزُّ على الصديقِ قبل القريب.!

مقدمةٌ قد لا تُحيطُ ببعضِ جوانبَ البيتِ الاتفاقي،  ولكنها تصفُ بعضاً مِن أحوالِه ..

مقدمةٌ جئنا بالقليلِ مِن خلالِها وتركنا الكثير، إذ في معاناةِ الاتفاق ما يكفي على أنْ تُجلدَ ذاتُه.!

 تعددتْ الأسماءُ والاتفاقُ واحد .. فاتفاقُ خليل وصالح خليفة وسلمان نمشان هو ذاتُه اتفاقُ زكي وعبدالله الصالح وعمر باخشوين وحمد الدبيخي وسعدون حمود ..

وهو ذاتُه اتفاقُ حمد الحمد ومحمد كنو ...  وآخرين برزوا ثم رحلوا ؛  ما جعلَ البعضَ يرى أنَّ مسلسلَ التفريطِ في النُّجوم واحدٌ

مِن أهمِّ أسبابِ تراجُعِ الفريق، والبعضَ الآخرَ عزا ذلك إلى تمسُّكِ مهندسِ الاتفاق عبدالعزيز الدوسري برئاستِه التي بلَغتْ ما يقاربُ ثلاثةَ عقود ..

 لا علينا من ذلك، لكنْ يعِزُّ علينا أنَّ صاحبَ الأسبقية وأولَ بطولةٍ خارجية صارعَ مِن أجلِ البقاء.. ثم انتهت به الحالُ في دوري ركاء ،

ولْنٓنٓتظرْ فلعلَّ يوماً يعودُ فيهِ الفارسُ فارساً بحجمِ الدهناء.!

السبت، 5 أبريل 2014

طاش النصر ماطاش

عودة النصر للواجهة بغض النظر عن سبل المساعدات وكل التجاوزات المشروعة وغير المشروعة بكل صورها المباشرة وغير المباشرة في مشاهد كوميدية وأخرى درامية خيالية ، هي في الحقيقة عودة أزالت الغمائم وأسقطت الأقنعة وكشفت ماوراء الستار المكتظ بالكومبارس والمهرجين !
هي عودة لنصرة المظلوم كذباً وافتراء طوال سنوات مضت كانت مليئة بالضجيج الأصفر الذي ملأ الورق والفضاء صياح ونياح وكذب وافتراء لتشويه صورة أبطال بنوا من الذهب مجداً لايُطال ، فكل التهم الباطلة سقطت على صخرة هذا الموسم في كل اتجاه .
شبيك لبيك اللجان بين يديك عصفت بما تبقى من اخلاق رياضية لن ينساها التاريخ وستظل وصمة عار في جبين نزاهة رياضتنا وجبين الإعلام الأغبر المصّفر وكل شركاء الفقر الفكري الذين يحاولون تغيير وتزييف الحقائق .

عودة النصر هي أشبه ماتكون فقاعة صابون سرعان ماتختفي وتتلاشى لأن ماحدث هذا الموسم أمر استثنائي أنتهكت فيه روح المنافسة ولايمكن بأي شكل من أشكال أن يستمر ويصمد أساس التكتل المبني من عشاش وخشب متناخر سقط على رؤوس سارقي الطوب قبل الفرار ، مما حد بالأستنجاد بفرقة عطا الله .. عفواً ( الدفاع المدني ) .

النصر كفريق لزال غائب منذ ٢٠ عام ، والحاضر ماهو الا ظاهرة صوتية صفراء ازدادت هذا الموسم بعد أن أحكم التكتل الأصفر المنتخب قبضتة على كل شيء مما جعل إناء الفساد ينضح بهم .

موسم كشف للجميع من هو نادي الدلال واللجان ، ومن هو نادي التحكيم والتجاوزات ، ومن هو النادي الذي عاث في الرياضة فسادا.



فاصلة ، 
شخصياً لم أجد أي إعلامي نصراوي ! أو أي شخص منهم مؤهل ليكون إعلامي !
بعض من يتصدر المشهد منهم في الأعمدة أو البرامج الرياضية مجرد مشجعون متشنجون لم يعالجوا أمراً ولم يتبنوا لقضية ما ولم نسمع منهم نقداً بناء ، حالهم أشبه بالأستعباد فالحقيقة وأن أتفق عليها العقلاء تظل في أعين هؤلاء افتراء والأفتراء في عقيدتهم حقيقة !
ومن يصفونه بطلاً هو ذاك المتاجر بالأخلاق والأعراض والدخول في الذمم والنوايا .


خارج النص :
صحف وبرامج واعلاميين أساؤوا للهلال ولرموزه ونجومه وتجاوزو كل المبادئ والقيم والثوابت الدينية والأخلاق الرياضية لم يصدر بحق أي منهم عقاب أو ايقاف ! بينما من تم ايقافه او محاولة ايقافه او تهديده هم من اعلام الهلال ..  فقط لأنهم أنتقدو وأظهرو جانب من جوانب الحق ؟!!

اذا كان الهدف من ذلك تكميم الأفواه .. آمل أشعاري بذلك !


ومضة ،،
موسم اعاد لذاكرتنا المسلسل الكوميدي "طاش ماطاش " ، اتمنى يكون أحد فقرات حفل الدفاع والوداع .

_________
كتبه : هادي الدوسري
@HHALDOSSARI

الجمعة، 4 أبريل 2014

سؤال بريء ..! متعب التركي


كرت أحمر ..!

( ١ )
العقل نعمه .. هكذا نسمع هاتين الكلمتين عندما يسخر منا أحداً ، حتى نشعر بإحمرار وجنتينا إذا ما كان للحياء نبضٌٌ في أوداجنا ..!

( ٢ )
مايحدث في بلدنا هذا الموسم الرياضي ، ليس تنافس كرة قدم داخل الملعب فحسب ، بل تحول الأمر إلى نيران بأعماقنا ، تتلاعب بقيمنا وترمي بنا على بعض .. حتى أصبحنا كـ كرة قدم ، طائشة تبحث عن حَكَماً عادل ، لا يحتضنها ويعيد سنترة البداية ، بل يقف في وجهها ويزعجنا بأعلى صوت لـ صافرته المغلقة !

( ٣ )
الأمر جلل ، والهاوية تقترب .. ونحن إليها نطير !
السقوط يعني أن العودة صعبة !
بل ربما هي للمستحيل أقرب ..!
لذا نحن بحاجة لـ تواجد الكرت الأحمر !
فالمخاشنة باتت إنتحار ، والمدرج قد يتعب من هديره ، ولحظة غضبه .. حمقاء !

( ٤ )
الملعب لابد أن تبقى له قُدسيته !
ومساحته ، يجب ألا تتعدى المنطق !
ولا أن تزيد عن موجب النظام !
فالكرت الأصفر .. فقد هيبته !
وعلى ذلك .. فالشبك بين المدرج والملعب ..
لم يعد حاجزاً صلباً ، وحشرة الأرض تقرض أركانه ، وهي تنتظر الرقص على أعلاه !

( ٥ )
لغة الخطاب في المدرج ..
لم تعد بذات البذور الصحيّة !
من الخارج مصنوعه ، ومن الداخل مضروبه !
خِوائُها ضرر لأساسها ، وفروعها تمتد !
أخشى أن يزيد إمتدادها قوة ..!
وحينها : قد نضب الماء .. فمن يُسقيها !

( ٦ )
أعود للقضية .. الحكم موجود ..
لكنه غائب عن قراءة اللعبة ، والقيادة تتطلب قوانين عادلة ، بقرار صارم وحازم ، هو من يقرر !
وليس المراقب .. ولا رجل الخط ..!
وعلى الرابع ، احتساب الوقت الضائع !
فالوقت سريع جداً .. وربما نندم ..!

( ٧ )
اللعبة شريفة .. وإغتصابها أصبح ماضياً !
والحاضر يتطلب علاج .. حتى لو كان بالكي !
ليس من أجل اللعبة .. وليس لإرضاء وقتي !
ولكن ينتظرنا مستقبل .. وأجيالنا أمانه ..!
لا مجال لإطلاق سراحهم وسط ضوضاء !
يجب أن يتعلموا القراءة .. قبل الكتابة !

( ٨ )
جميله هي ظنونكم .. لـ فهم المقال ..
لا تبتعدوا بالتفكير .. ولا يفيض تحليلكم !
الحال يُغني عن المقال ..
الأمر يتلخص في كلمتين : صوت العقل !
يجب أن يصدح .. على مسرح المنصة !

سؤال بريء :
البداية : كرت أحمر .. في وجه من ..؟!

تويتر : Mutebalturki@

الأحد، 30 مارس 2014

سؤال بريء ..! متعب التركي


صناعة بطل ..!

( ١ )
لا يمكن أن تكون بطلاً بثياب نظيفة ، وأيدي متعطرة ، وتذهب للبطولة بإبتسامة باردة ، ودُبان وجهك تكسوه الراحة وأنت للتو ؛ انتهيت المعركة !

( ٢ )
الإعلام وحدهُ لا يكفي ، في تغيير المفاهيم !
وإيحاء المتلقي في نزاهة اللعبة ، ومهما كتبوا وقالوا ، فالشمس لا تُحجب بغربال !

( ٣ )
تصنُّع لغة الجسد هي تأكيد لتصديق الكذبه ،
وتجميلها ، وإخفاء حقيقة مغدورة ، لإبعاد التهمه بتمثيل دور البطولة !

( ٤ )
أشفقت كثيراً على المخرج وهو يصنع من المعدوم حاضر ، والأبكم حكاية ، ومن الأجوف خارطة طريق ، بعد أن بدأ البطل يحتفل بطريقة لا تليق بشخصية بطل .. وإبتسامة تعب ..!

( ٥ )
البطل عادةً يفرض الإحترام ، ويسلب الإعجاب ، بعد أن يقف شامخاً عزيزاً ، يذهب للتعبير عن البهجة بنظرات تسكنها الثقة ، ويطغى عليها الفرح !

( ٦ )
البطل المصنوع .. قد يُعبّر عن فرحة ..!
ولكنّه لا يستطيع إخفاء ماتكتبه العيون !
وتفضحهُ الجوارح .. حتى تزداد رائحة الخجل !
وبلا إرادة ، يضع يده على أنفه ،
ليستر ماتبقى من حُمرة العار ..!

( ٧ )
هناك على الجانب الآخر ..
لا يمكن أن تدفع برجل إلى معركة ، وتقول له :
عليك أن تفوز، وأريدك البطل ..!
وقد وجد الجميع لجانب خصمه وبإنتظاره كلاً من : الحكم ، والقاضي ، وأطراف اللعبة ، والمدرج ، حتى رموه بالحصى ، وأخرجوه من الحلبه للإعلام ، وانت هناك .. تنتظر السلام ، وحفلة الختام !

( ٨ )
إن عاد إليك بلا إنجاز ، فقد نجى !
وإن عاد إليك بـ هِمّة ، وغضب على فقدان اللقب ، ورغبة في التخطيط ثم العودة مُجدداً !
فقد نجحت .. وهو بلا شك سينجح !

( ٩ )
مهاجمتهم له في أول الطريق .. يعني درس ، وإكتساب مناعه ، وإحتكاك أكثر ، ونجاح مُنتظر ، لقادم أجمل وإبتسامه آخيره تُضحكك كثيراً !

( ١٠ )
لا يُمكن لعاقل يعي مفاهيم الحياة ..
أن يُسلّم عقله لأشخاص ، كان نصيبهم أن يكونوا أبطال المشهد ، بالصوت والصورة ،،!
وهذا لا يكفي طبعاً بأن يكونوا ملائكة الرأي ، وقُضاة الفتن ، وشهداء الحق ، ودُعاة الهُدى !

( ١١ )
دوماً .. حلّل ما وراء الصورة ..!
بعد أن تفتح الباب وتأذن بالرحيل لـ سوء الظن !
وليس عقلك ، ومبادئك ، حتى لو كانت عكس أمنياتك !

( ١٢ )
البطل .. يُولد من المعاناة .. ويذهب للبطولة !
وعلى مسرح الفرح ، تتلبسه ملامح البطل !

( ١٣ )
في دوري جميل لهذا الموسم :
تمخّضت اللجان .. وأنجبت بطلاً ..
بطلاً في أول مشاهد البطولة ، كانت تلقائية فرحته أكبر من الحدث ، حتى بدأ بارداً في وجوه أنصاره ، وصغيراً في عيون خصمه !

( ١٤ )
البطل ياسادة ..
يثق بما فعل ويعيش دور البطل فلربما لن تتكرر !
يذهب إليه الجميع لـ يُباركوا له الإنجاز !
ولا يذهب إليهم ويسخر منهم ، إلا رعديد !

( ١٥ )
تزييف الأرقام ، ومحاولة توثيق دجلها ،
هو ديدن الجبناء .. وفعلة البؤساء ..
وآخر المهام .. في صناعة بطل !

( ١٦ )
سؤال بريء ..
هل يرحل أبطال المكاتب ..
لـ نعيش شرف اللعبة ،
ونحتفل بالبطل أياً كان ، في الموسم القادم ..؟!

تويتر : Mutebalturki@

الثلاثاء، 25 مارس 2014

سؤال بريء ..! متعب التركي



الهلال نفسيّة !

يقول : منذ زمن لم أحضر مباراةً للهلال ..
بعد مباراة ذوب آهان الشهيرة في الرياض ..
خرجت صامتاً .. مصدوماً .. متبلّد الإحساس !
كعاشق .. عاد من الغربة لأرض الوطن ..
وجنتيه ترفعُ عيناه .. وعينيه تفضح فرحته !
حتى دخل قريته ووجد نفسه في زفاف معشوقته !
لا أسئلة حينها .. ولا تعليق يُذكر ..!
قرر الذهاب .. والرحيل للأبـد ..
ثم ما لبث أن شوّه الحنين ملامحه !
وكما هي وعود العُشاق بالرحيل ..
يردون .. وهذا طبع اللي يحبون !

ضمن محطات العودة ..
الخصم هو الأهلي الإماراتي ..
هو الحدث المهم .. للبداية الأهم ..
نحو الفرح الموعود .. والحُلم المقصود ..!
تأمّلت المشهد .. جمهور غاضب !
ينفجر في تيفو عظيم ويرسل معه أملاً مولود !
ويرجو ألا يُقتل .. ولا يمرض ..
ولا يكون النسخة الجديدة للخيبات القديمة !

أعترف ..
أنني وصلت ذروة الإحباط ممّا شاهدته !
فلم أرى هلالاً  تسبقه هيبته !
أو فارضاً سطوته ..
ولا زعيماً .. يرغب في الذهاب لـ زعامته !
وعادت بي الذاكرة إلى جيلاً مضى عبر الهلال لم يبقى منهم سوى أرقام قمصانهم ..!

روعة المنظر .. وإزرقاق الرياض ..
في ليلةٍ غاب فيها قمر الهلال سامي الجابر !
الذي لطالما أنار عتمة الطريق ..
وأشعل قناديل السهر ..
على أفراحاً سجّلها التاريخ ..
وتغنّى بها عُشّاق الزعامه ..!
وكان يجب أن يكون طريق العودة لآسيا
عبر الأهلي الإماراتي .. ولكن !
أفسد الخوف في قلوب اللاعبين ،
فرحة البداية في عيون الجماهير !

أعتقد بل وأُجزم أن الإرهاب الآسيوي
قد بات رفيقاً لكل اللاعبين !
حتى تلبّسهم الخوف .. من آسيا !
وآهٍ ثم آه .. لو عرفوا منهو زعيم القارة ..!
كي ينسلّوا برويّة .. ويمضون للمجد على عجل !
فالشوق لـ آسيا .. يقتلنا كل أربعاء متعمداً !

من يعرف الهلال جيداً ..
يقرأ ما يُخالج نفوس اللاعبين !
ويكتشف سر الغياب عن آسيا المتمردة !
ولا أحسب أن الإدارة تجهل السر ..
فإن تكن تجهل ذلك .. فالمصاب جلل !
وخيمة العزاء أوثقوا حبالها ..
فالخيبات مُتجددة .. وكوارث الخروج قريبه !

بقي في آسيا ثلاث جولات ..
الأمر لازال بيد الهلال ..
وعلى الإدارة تهيئة اللاعبين وإحضار طبيب نفسي يذهب بتفكيرهم إلى الإقدام ..!
بدلاً من الخوف والخيبه ثم الحزن بالنظر للأقدام !

إنتهى صديقي من حديثه ..
ونظرت إلى التلفزيون فوجدت سلمان الفرج ترتعد فرائسه ويُمرر تمريره خاطئه ..!
وياسر الشهراني والزوري يُمنّون النفس أن يرفعوا عرضيه واحده ولا يستطيعون !
وأما عن الحراسه فحدّث ولا حرج ..
وإن شئت .. أن تشاهد طرائف الكرة ،
فأنظر إلى عرين الهلال !

تويتر : Mutebalturki@

الجمعة، 21 مارس 2014

تنشد عن الهلال ..هذا هو الحال !

يُعد "سامي الجابر" الملف الساخن والقضية الأبرز في الساحة الرياضية هذا الموسم ولا غرابة عندما يكون الحدث شخصية بارزة  كشخصية سامي الجابر ..! ولاعجب عندما يتمحور حديث المجالس الرياضية حول هذا الرجل .. سواء من مناصرية أو من منافسية ..

في هذا الجانب لن أتحدث عن من مصابي مرض سام "شفاهم الله" ولن أتطرق لضالهم "هداه الله" الى سواء السبيل ..

فالكلام في القوالب الفارغة لايحدث الا مزيداً من الضجيج , ومقارعة فاقدي الأهلية العقلية يُعد ضرباً من الجنون ..


سأوجه كلامي للهلالي الهلالي .. الذي لاهم له الا هم الهلال وحب الهلال وعشق الهلال ، اما من تشوبه شائبة المصالح وشخصنة الأمور والبحث
 عن الإثارة الرخيصة من أجل مكتسب شخصي .. فلن يعجبة كلامي لأنه يتعارض مع رغباته الجامحة تحت وطأة شال الهلال !


حال الهلال ..!!
تسأل عن الحال هذا هو الحال ؟!!

الهلال لم يتبق منه الا جزء من هيبته , والهلال على المستوى الفني العام يعاني من سنوات في تذبذب المستوى وتأرجح النتائج ومحاولات خجولة في البطولات الكبيرة بالرغم من تفاوت وتعاقب الكثير من الأجهزة الفنية , وبالرغم من موجة التغيير التي أجتاحت اللاعبين سواء على المستوى المحلي أو الأجنبي !

الهلال في كل موسم يمشي وهو يتوكأ على أحد قدميه وفي كل موسم يمشي قليلاً ويتوقف كثيراً وكأنه رجل طاعن في السن لايقوى الحركة ؟!!

مايحدث للهلال يحتاج لنقلة كبيرة على مستوى المنظومة كاملة ، فالحلول المؤقتة والأستعانة بالترقيع آتى أُكله ولم يعد يُجدي نفعاً ..

الهلال يحتاج لصعقة كهربائية تنعشة .. وهذا الأنعاش يحتاج لأحد رجال الهلال في القرار وينفض عباءة التقيد بالمراسم والبروتوكول المصطنع بين ابناء العمومة والذي حجب رؤية الهلال !!

في كل اخفاق للفريق يتقوقع الهلاليين في دائرة جلد الذات والتضخم في المطالبات أو النقد الغير منطقي وغير موضوعي .. !

وفي مثل هذه المواقف كان لزاماً تدخل عاجل من إعلام الهلال الغيور ورجال اعضاء الشرف العقلاء لأرجاع الفريق لمسارة الصحيح ليعود أكثر قوة وأكثر تماسك وأكثر صلابة وأكثر رغبة في ألتهام البطولات .. ولكن الواقع المرير أنه لم يحدث أي شي من هذا القبيل .. ومن هنا بدأت كرة الثلج !

لايمكن معالجة حال الفريق مالم تكون الرغبة حاضرة في تلمس حاجة الفريق والوقوف على مسببات هذا التوهان وهذا الحال الذي غير معالم الهلال .. ومتى ماحدث سيعود الزعيم كما عرفه الجمهور وعرفته الميادين والمنصات .

الهلال يحتاج لرجل قوي وشجاع , لرجل يمتلك كاريزما الأمير عبدالله بن سعد رحمة الله ..

الهلال يحتاج للاعبين من طينة الكبار , أمثال النعيمة والثنيان والأحمد والجابر والدعيع ..

الهلال يحتاج لمدرب يتكلم قليلاً ويعمل كثيراً , لمدرب يتلمس احتياجات فريقة , لمدرب لايخدع نفسه بالتبرير والأعتماد على أنصاف اللاعبين , لمدرب يدرك أن كثرة الأخطاء يقابلها أقتراب الرحيل ..

المدرب سامي الجابر .. كنت أتمنى أن يعطي اللاعبين عشبة عشق الشعار , والبحث عن مايفرح الجمهور الذي خالف الجميع وأعلن الدعم الكبير والقوي له في مواجهة المتربصين والمستفيدين ..
لاشك أن سامي لايزال يحظى بهذا الشرف , وهذه الدعم ياتي لثقة الجمهور فيما يملكة الجابر من مقومات النجاح ولكن الظروف أحدثت بعض الشروخ في الجدار الأزرق ..
الجابر يتحمل الجزء المناط به فقط  , وهناك اجزاء كبيرة ومهمة لايتحمل الجابر وزرها ,
و من الظلم أقحام سامي في كل أمر .. فنياً يتحمل الخطة والتشكيلة والتكتيك والتغيير ..
ولكن مايهزم الهلال في الحقيقة هو أخطاء بعض اللاعبين في التمرير والتمركز والتوهان وانخفاض في مستوى اللاعب نفسه !!
الجابر لايملك عصى موسى ,, والحلول لديه شحيحه نظراً لأخفاق بعض اللاعبين , وأصابة البعض الآخر !!
فـ سامي لم يستفيد من أوراق الشتاء
( كريري , كواك , شيعان ) بسبب الاصابة وهذا قدر مكتوب ولايلام فيه سامي ولاذنب له في هذا الأمر ..


نقاط متفرقة :

- أن يتقدم الفريق في ارض الخصم يعني أن الفريق قادر على الفوز متى ماكان هناك انضباط تكتيكي , وتعني ايضاً أن الدفاع يسبب الضغط والأحباط ..

- مباراة الشباب في كأس الملك , ومباراة السد في الآسيوية .. مباريات الموسم والفوز مطلب ضروري ومتى ماتحقق فهو كفيل بتغير حال الفريق فنياً ..

- النقد يتطلب اساسيات ومناسبات ومنطق وهذه غير متوفرة في من يتقمص أدوار الناقد !! و مايحدث من بعض الجمهور نتاج عاطفة والعاطفة لايمكن لها أن تصنع ناقداً أو تعالج أمراً ..

- التوقيع مع لاعب او جلب آخر ليس منتهى الطموح ياسعادة الريس ، وزمن الأستغفال ولى ..

- اللاعبين ( لعبوا ) على النادي واخذو ملايينه بدون مقابل !!

- المدرب حّمل بما لايُطاق ، وهذا قدر السامي أن يكون في وجه العاصفه دائماً ..


___________
كتبه : هادي الدوسري
@HHALDOSSARI

الثلاثاء، 18 مارس 2014

إدارة الأهلي تستغرب تعامل لجنة الانضباط مع احتجاجها حيال مخالفة ناشئي فريق الإتحاد

استغربت إدارة النادي الأهلي تعامل لجنة الانضباط بالاتحاد السعودي لكرة القدم مع احتجاجها ضد فريق درجة الناشئين بنادي الاتحاد حيال مخالفة فريق الاتحاد للتعميم الصادر من الأمانة العامة في الاتحاد السعودي لكرة القدم لكافة الأندية والذي حمل رقم ( 9444 / 5 ) بتاريخ ( 9 / 12 / 1434 هـ ) والذي يلزم الأندية المشاركة في هذه الدرجة بإشراك ثلاثة لاعبين من مواليد ( 1998 )، وهو ما لم يتقيد به نادي الاتحاد، وذلك في لقاء الفريقين المؤجل من الجولة العاشرة والذي أقيم بتاريخ 3 جمادى الأولى 1435 هـ وتجاهلها النظر فيه طيلة الفترة الماضية رغم إصدارها العديد من القرارات التي أعقبت تقدم النادي الأهلي باحتجاجه الصادر في اليوم الثاني من إقامة المباراة بتاريخ 4 جمادى الأولى 1435 هـ .
وتؤكد إدارة النادي الأهلي، أن ما يثير التساؤلات هو تأخير إصدار القرار إلى ما بعد لقاء ناشئي النادي الأهلي مع ناشئي الشباب عصر اليوم الثلاثاء 17 جمادى الأولى والذي انتهى بفوز فريق الأهلي بالمباراة وتحقيقه لبطولة دوري الناشئين قبل أسبوعين من نهايته، ما يعني عدم أهمية القرار لصدوره في هذا التوقيت الغريب .
وأعربت إدارة النادي الأهلي عن دهشتها من تلكؤ لجنة الانضباط كل هذا الوقت والذي قارب الأسبوعين وهي تعلم سلامة احتجاج النادي الأهلي المبني على لوائح وبنود المسابقة، وهو ما أشارت إليه في قرارها بعد مغرب هذا اليوم، والذي أصدرته ضمن عدة قرارات، غير آبهة بأهمية الوقت والاحتجاج والذي كان من الممكن أن يكلف النادي الأهلي فقدان هذه البطولة، لولا أننا وضعنا هدف تحقيق الدوري في قائمة أولوياتنا دون النظر إلى لجنة الانضباط وما قد يصدر عنها من قرارات .
وإدارة النادي الأهلي وهي توضح هذه الواقعة، لتؤكد على ما يتعرض له النادي الأهلي وفي كافة الدرجات من تجاهل لأبسط حقوقه المشروعة من لجنة الانضباط، وما هذه الحادثة إلاّ واحدة منها .