السبت، 31 أغسطس 2013

منبهات.. علي المنهبي




المطاط السعودي !




عندما سُحب قميص اللاعب الكوري  .. 
وأطلق الحكم صافرته لضربة جزاء
صرخ البعض .. لك الله يا اتفاق !
وعندما سُحب قميص العمري مدافع الإتفاق
 .. وأطلق الحكم ايضاً صافرته لضربة جزاء 
صرخ ( ذات ) البعض .. إنه العدل ياسادة !
القوانين لديهم ( مطاطية ) !!
تمتد حتى تصل المرمى الهلالي ..
وتتقلص بفعل ( التعصب ) !
هؤلاء المطاطيون .. هُم من تقلصت أبصارهم قبل أيام
عن ملعب ضخم بكامل مشجعيه ولاعبيه 
.. حتى يحلّلون ( جزمة ) مدرب !!!
وهؤلاء المطاطيون ..
 هم من أتسعت أنظارهم عند الهدف النجراني فأتخذوا وضعية ( المزهرية ) !
هكذا هم المطاطيون !!!
الإنجراف خلف أقوالهم لايجلب إلا جدلٌ سقيم لن ينتهي إلا بجولته العاشرة !
عن واقع خبرة .. و واقع خمسة أتحدث !
الهلال ليس بذلك السوء .
الرطوبة جعلت الجميع يتصبب عرقاً 
المطاطيون أكثر تعرقاً .. ذلك هدفٌ ثالث !!!
الكوتش يصيبهم في مقتل .
هم يتمنون مثله ..
 ولكن أقصى من أستطاع ذلك منهم أصبح مدرباً في شركة طيران !
تستمر الحياة .. وهدفٌ ملغى للهلال !!!
المطاط متقلص حتماً .. تيبس .. أصبحَ حجراً وجماد !!!
مطاطيون !!
كما أسهبت .. !
أعتذر ( لفاراداي ) .. الذي يُقال بإنه أول من أكتشف المطاط الطبيعي !
فقد أكتشفتُ طبيعة المطاط في بلادنا كونه ( بشرياً )  !!!
إنه المطاط السعودي .. ياسادة !!


تويتر :   @ali_mnhaby

مورينيو يفتح النار على حكم مباراة السوبر الأوروبي



براغ  (د ب أ)- احتج البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لتشيلسي الإنجليزي على قرار الحكم بطرد راميرز سانتوس خلال هزيمة فريقه أمام بايرن ميونيخ الألماني 4/5 مساء أمس الجمعة في مباراة كأس السوبر الأوروبي التي انتهى وقتها الأصلي والإضافي بتعادل الفريقين 2/2.

وقال مورينيو "بالنسبة لي الأمر ليس بجديد".

وأشار المدرب البرتغالي ساخرا "عندما كنت أدرب تشيلسي لعبت مرات عديدة بعشرة لاعبين أمام برشلونة وكذلك عندما كنت في إنتر ميلان لعبت بعشرة لاعبين أمام برشلونة، ثم ذهبت إلى ريال مدريد ولعبت بعشرة لاعبين أمام برشلونة في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، والآن ألعب مع تشيلسي في كأس السوبر بعشرة لاعبين".

وتعرض راميرز للطرد في الدقائق الخمس الأخيرة ليلعب تشيلسي الشوطين الإضافيين كاملين بعشرة لاعبين.

وتقدم فرناندو توريس بهدف لتشيلسي في الدقيقة الثامنة، وتعادل فرانك ريبري لبايرن في الدقيقة 47.

وأضاف إيدين هازارد الهدف الثاني لتشيلسي في الدقيقة 93، وأدرك خافي مارتينيز التعادل لبايرن في الدقيقة 120.

وأوضح مورينيو "إنني محبط هل يمكنني أن أكون محبطا ؟ ، إنه رأيي، لا أعتقد أن الفريق الأفضل يفوز دائما، فعندما سجل خافي مارتينيز هدف التعادل شعرت بانه غير مستحق".

وأكد "كرة القدم 11 لاعبا في مواجهة 11 لاعبا واليوم كان 11 لاعبا في مواجهة عشر لاعبين"، موجها أسهم نقده إلى الحكم السويدي اريكسون.

وتابع "لدي خبرة كبيرة في اللعب بعشرة لاعبين في البطولات الأوروبية، وأعتقد أن لدي اليد العليا في فلسفة اللعب بعشرة لاعبين، ولكن عندما تم مراقبة هازارد طوال الشوطين الإضافيين بشكل مكثف، لم يكن هناك أي فرصة للفريق في تشكيل الخطورة المطلوبة".

ووجه كلامه إلى الحكم السويدي قائلا "إذا كنت تحب كرة القدم فمن غير المقبول أن تشهر البطاقة الصفراء الثانية بهذه السرعة".

جوارديولا يبدأ قصة نجاح جديدة بعيدا عن برشلونة



براغ (د ب أ)- مع فوز بايرن ميونيخ بلقب كأس السوبر الأوروبي ، بدأ المدرب الأسباني جوسيب جوارديولا المدير الفني للفريق في كتابة قصة نجاح جديدة له بعيدا عن فريقه السابق برشلونة الأسباني.

وتغلب بايرن على تشيلسي الإنجليزي بضربات الترجيح 5/4 مساء أمس الجمعة بعد انتهاء الوقتين الأصلي بالتعادل 1/1 والإضافي بالتعادل 2/2 على استاد "إيدن" بالعاصمة التشيكية براغ.

وتوج بايرن بأول لقب له في كأس السوبر الأوروبي على مدار تاريخ البطولة وأحرز جوارديولا اللقب الأول له مع الفريق والأول في مسيرته التدريبية بعيدا عن برشلونة.

ويضاعف من حجم الإنجاز أن اللقب تحقق في مواجهة فريق عنيد مثل تشيلسي الذي يقوده أحد أبرز المدربين في العالم وهو البرتغالي جوزيه مورينيو.

وقاد جوارديولا الفريق أمس لتحقيق نجاح لم يحققه الفريق البافاري في أي حقبة ذهبية سابقة له حيث فشل في هذا عامي 1975 و1976 عندما ضمت صفوفه الأسطورتين فرانز بيكنباور وجيرد مولر كما فشل فيه عام 2001 بقيادة حارس مرماه الدولي الشهير أوليفر كان.

وثأر بايرن لنفسه من تشيلسي بعد الهزيمة التي مني بها بضربات الترجيح أيضا في نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا عام 2012 .

وحمل الفوز في مباراة الأمس انتصارا مزدوجا لجوارديولا حيث استأنف المدرب الأسباني ممارسة هوايته في حصد الألقاب والبطولات من خلال فريقه الجديد كما وجه لطمة جديدة لغريمه اللدود مورينيو.

ورغم فوز مورينيو بعشرين لقبا مع أندية بورتو البرتغالي وتشيلسي الإنجليزي وريال مدريد الأسباني وانتر ميلان الإيطالي على مدار 13 عاما في مسيرته التدريبية ، لم يجرز المدرب البرتغالي الشهير لقب كأس السوبر الأوروبي حتى الآن.

وأصبح جوارديولا الآن هو المدرب الوحيد الذي فاز بلقب كأس السوبر الأوروبي ثلاث مرات بينما أحرز كل من سير أليكس فيرجسون المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي والإيطالي أريجو ساكي ومواطنه كارلو أنشيلوتي والهولندي لويس فان جال لقب هذه البطولة مرتين فقط رغم المسيرة التدريبية الطويلة للغاية لكل منهم مقارنة بجوارديولا.

وأحرز جوارديولا 14 لقبا في 17 بطولة خاضها مع برشلونة على مدار أربع سنوات تولى فيها تدريب الفريق ولكنه حقق أمس أول ألقابه مع بايرن ليمنحه بعض الارتياح والهدوء بعد الشكوك والضغوط التي أحاطت به في بداية الموسم عندما سقط فريقه في فخ الهزيمة أمام بوروسيا دورتموند في كأس السوبر الألماني.

وجاء الفوز أمس بلقب السوبر الأوروبي عبر موجة هائلة من الإثارة حيث شهدت المباراة العديد من الفرص الضائعة لكل من الفريقين على مدار الوقتين الأصلي والإضافي ولم يحقق بايرن التعادل إلا في الدقيقة الوحيدة التي احستبها الحكم وقتا بدل من الضائع في نهاية الوقت الإضافي.

وقال جوارديولا إن تشيلسي لديه مدرب سوبر وأن بايرن يتمتع بهذا أيضا.

وعندما كان مديرا فنيا لبرشلونة ، فاز جوارديولا في سبع من 15 مباراة خاضها فريقه أمام مورينيو المدير الفني السابق لريال مدريد الأسباني.

وكانت أولى هذه الانتصارات عندما فاز عليه 5/صفر في أول مباراة بين الريال وبرشلونة بعد تولي مورينيو تدريب الفريق الملكي.

وحقق مورينيو الفوز على جوارديولا ثلاث مرات فقط منها مرتان خلال صراعهما المثير في أسبانيا والأخرى عندما كان مورينيو مدربا لانتر ميلان.

وانتهت خمس مواجهات بين المدربين بالتعادل ولكن أيا منها لم تحسم بضربات الترجيح التي حسمت أمس حلقة جديدة في سلسلة الصراع بين جوارديولا ومورينيو.

استراليا تواصل تصدرها للميداليات الذهبية بمونديال السباحة للناشئين في دبي



دبي  (د ب أ)- تواصلت في مدينة دبي الاماراتية التصفيات نصف النهائية والنهائية لبطولة العالم الرابعة للسباحة للناشئين، وحافظت أستراليا اليوم السبت على تصدرها جدول الميداليات الذهبية للبطولة برصيد 9 ذهبيات، وتتساوى كل من الولايات المتحدة وروسيا في المركز الثاني برصيد 7 ذهبيات لكل منهما.

بينما ظلت الولايات المتحدة متربعة على قمة الترتيب العام للميداليات برصيد 23 ميدالية، تليها روسيا في المركز الثاني برصيد 18 ميدالية، وأستراليا في المركز الثالث برصيد 15 ميدالية.

ونجحت النيوزيلاندية جابريلا فاموسيلي في إهداء بلادها أول ذهبية لها في هذا الحدث، حيث أنهت سباق نصف نهائي 50 متر ظهر للناشئات في المركز الثالث بعد تسجيلها رقماً قياسياً للبطولة في الدور التمهيدي.

وشقت فاموسيلي طريقها بقوة متقدمة على نجمات كبيرات من أمثال داريا أوستينوفا، الحائزة على ذهبية 100متر ظهر، والروسية كاثلين بيكر، حيث سجلت 64ر28 ثانية، بينما اكتفت أوستينوفا بالفضية في 74ر28 ثانية وفازت الأمريكية كلارا سميدي على البرونزية.

وقالت فاموسيلي: "حاولت التركيز على سباقي، وانطلقت بسرعة كبيرة وأنا سعيدة باحراز الذهبية لبلدي".

وكانت ثاني المفاجات بتوقيع الأسترالي كاميرون جونز في سباق 50متر فراشة للناشئين، والذي حسمه في 96ر23 ثانية، وأعرب جونز عن سعادته قائلاً: "كنت شديد التركيز وبذلت جهدا كبيرا لتحسين سرعتي، ورغم أني كنت مشتتاً قليلاً في نصف النهائي إلا أنني ركزت على سباق اليوم ونجح الأمر".

وشهدت منصة التتويج ارتقاء ديلان كارتر من ترينيداد وتوباجو الذي انتزع أول فضية لبلاده في سباق 50متر فراشة، فيما فاز الياباني تاكايا ياسو بالبرونزية.

وفي سباق 1500 متر للناشئات بدت الأمريكية ريبيكا مان مرشحة قوية للفوز به، وكما كان متوقعاً فازت بسهولة قاطعة السباق في 16 دقيقة و89ر23 ثانية تلتها الإيطالية ليندا كابوني التي توجت بالفضية في 16 دقيقة و62ر33 ثانية، وذهبت البرونزية إلى إيزابيلا رونجيون.

وشهد سباق 4×100متر تتابع حر للناشئات، تقدم الفريق الروسي منذ البداية وحتى النهاية مسجلاً زمناً قدره ثلاث دقائق و40ر41 ثانية بينما حصل فريق استراليا على الميدالية الفضية وبفارق ضئيل جداً في ثلاث دقائق و03ر43 ثانية فيما ذهبت الميدالية البرونزية للفريق الأمريكي في ثلاث دقائق و04ر43 ثانية.

يشارك في البطولة 800 سباح، يمثلون 91 دولة، ويتنافسون في دبي للتربع على قمة سباحة الناشئين في العالم، وتتراوح أعمار الناشئين من 14-17 عاماً، والناشئات من 15-18 عاماً، وتعد هذه البطولة الأكبر من نوعها منذ انطلاقتها في 2006.

ريبيري ملك أوروبا.. فاز بالسوبر ويترقب الكرة الذهبية



برلين (د ب أ)- بعد سنوات انحصرت فيها المنافسة على ألقاب أفضل اللاعبين في أوروبا والعالم بين الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الأسباني والبرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد الأسباني ، يبدو أن عام 2013 سيشذ عن هذه القاعدة وسيكون نقطة تحول في الصراع على الألقاب الشخصية في عالم كرة القدم.

وفرض ميسي هيمنته على هذه الألقاب في السنوات الأربع الماضية خاصة مع فوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم على مدار السنوات الأربع الماضية على التوالي مع وجود منافسة شرسة من كريستيانو ودخول أندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز نجمي برشلونة على استحياء في هذا الصراع الثنائي.

ولكن الأيام القليلة الماضية شهدت تحولا في هذا الاتجاه قد يسفر عن تغير أكبر في نهاية العام الحالي.

وكان بطل هذا التحول هو النجم الفرنسي الدولي فرانك ريبيري صانع ألعاب بايرن ميونيخ الألماني والذي توج ملكا لأوروبا بإحرازه جائزة أفضل لاعب بأوروبا في الموسم الماضي متفوقا على ميسي ورونالدو.

ومن بين 53 صحفيا ، واحدا عن كل اتحاد أهلي لكرة القدم في أوروبا ، حصل ريبيري على 36 صوتا مقابل 14 صوتا لميسي وثلاثة أصوات فقط لرونالدو.

وأعلن الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) عن فوز ريبيري بالجائزة في الحفل الذي أقيم أمس الأول بمونت كارلو وذلك بعد ثلاثة شهور فقط من فوز اللاعب مع بايرن بالثلاثية التاريخية (دورؤي وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا) .

وساهم ريبيري بالأداء الرائع له الموسم الماضي في فوز بارين بالثلاثية قبل أن يحقق أمس لقبا جديدا مع الفريق بإحراز كأس السوبر الأوروبي بعد التغلب على تشيلسي الإنجليزي.

ومن خلال الألقاب الأربعة والأداء المتميز الذي واصل ريبيري تقديمه في الأسابيع الأولى من الموسم الحالي ، يبدو اللاعب مرشحا لمزيد من الجوائز الشخصية في نهاية العام الحالي ومنها جائزة الكرة الذهبية ليكسر احتكار ميسي لهذه الجائزة.

وبينما غاب رونالدو عن حفل اليويفا أمس الأول ، تجنبا لفقدانه الجائزة مثلما حدث في 2011 و2012 ، حرص ميسي على تقديم التهنئة لريبيري الذي استحق الجائزة عن جدارة.

وقال ريبيري /30 عاما/ ، بعد تسلمه الجائزة من مواطنه ميشيل بلاتيني رئيس اليويفا ، "هذه الجائزة فخر كبير لي. أشعر بسعادة طاغية".

وأكد ريبيري أنه لم يكن ليحقق هذا اللقب لولا مساندة الفريق وجهده. وقال "أود أن أشكر الجميع في بايرن ميونيخ والمشجعين وزوجتي وأطفالي. إنها لحظة خاصة للغاية".

كما توالت التهاني على اللاعب من زملائه في بايرن قبل أن يخوض الجميع مباراة السوبر الأوروبي مساء أمس ليحقق بايرن إنجازا جديدا يضاف لخزائن النادي البافاري من ناحية ولسجل نجاحات ريبيري من ناحية أخرى.

وحصل ريبيري على جائزة أفضل لاعب في مباراة السوبر الأوروبي. وقال "نحن سعداء جدا للفريق، وخاصة للمدرب (الأسباني جوسيب جوارديولا) ، هذا اللقب كان مهما جدا بالنسبة له لأنه كان في مواجهة جوزيه مورينيو (مدرب تشيلسي)".

وأشار ريبيري "في الموسم الماضي فزنا بكل شيء مما يفرض ضغوطا على المدرب الجديد، وبالتالي كان من المهم بالنسبة لنا أن نفوز.. جوارديولا مدرب جيد حقا بالنسبة لنا".

وجاءت جائزة ريبيري وفوز بايرن بالسوبر الأوروبي بمثابة نجاح جديد لكرة القدم الألمانية في 2013 حيث شهد نفس العام نهائيات ألمانيا خالصا للمرة الأولى في تاريخ بطولة دوري الأبطال عندما فاز بايرن على بوروسيا دورتموند باستاد "ويمبلي" في العاصمة البريطانية لندن خلال أيار/مايو الماضي.

وأصبح ريبيري عاشر لاعب من الدوري الألماني (بوندسليجا) يتوج بجائزة أفضل لاعب في أوروبا وهو خامس لاعب فرنسي يفوز بالجائزة ليسير على درب بلاتيني والأسطورة زين الدين زيدان.

وقدم ريبيري في الموسم الماضي ما أنعش به مسيرته الكروية التي كادت فضيحته السابقة مع إحدى العاهرات تدمرها تماما كما شهد عام 2010 نقطة سوداء في مسيرة اللاعب الكروية بعد مشاركته الفعالة في تمرد لاعبي المنتخب الفرنسي على مديرهم الفني السابق ريموند دومينيك خلال مشاركة الفريق في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

وسجل ريبيري في الموسم الماضي 11 هدفا في مختلف البطولات بفارق هائل عن ميسي الذي سجل 60 هدفا في الموسم المناضي ولكن التقييم لجائزة أفضل لاعب في الموسم الماضي اعتمد على مجمل أداء اللاعب من ناحية والألقاب التي أحرزها مع فريقه.

وإذا استمر ريبيري بنفس الأداء ، وسط تراجع مستوى ميسي بسبب الإصابة ، ينتظر أن يكون النجم الفرنسي هو المرشح الأقوى لجائزة الكرة الذهبية في حفل الفيفا الذي يقام بمدينة زيوريخ السويسرية في 13 كانون ثان/يناير 2014 .

أوزيل يرحب بصفقة بيل ويأسف لرحيل مورينيو ويؤيد استمرار لوف



مدريد (د ب أ)- بعد ثلاث سنوات في العاصمة الأسبانية مدريد ، تغيرة طبيعة نجم كرة القدم الألماني مسعود أوزيل لاعب خط وسط ريال مدريد وتخلى اللاعب عن خجله المعهود ولكن تصريحاته لا تزال قليلة وكلماته محدودة.

رغم هذا ، لم يتردد اللاعب في التأكيد على أن الصفقة المرتقبة لانتقال النجم الويلزي جاريث بيل من توتنهام الإنجليزي لا تزعجه ولا تهدد مستقبله مع الفريق.

ووسط ما يتردد حول إمكانية ضياع فرص أوزيل في المشاركة مع الريال أو الاستمرار ضمن صفوفه مع اتمام صفقة بيل ، أكد اللاعب ترحيبه الشديد بفقكرة التعاقد مع بيل.

وأكد أوزيل /24 عاما/ ، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، "نشارك في ثلاث بطولات مختلفة ونحتاج بالطبع للعديد من اللاعبين المتميزين".

ويتخذ أوزيل بعض الوقت للتفكير قبل الرد على الأسئلة التي توجه إليه لكنه لا يتردد في التأكيد على حزنه لرحيل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو من تدريب الريال ولكنه يؤكد أيضا "لا يبدو لي أن من الصواب أن أتحدث عن الماضي".

ولدى سؤاله عن مستقبله مع الفريق ، حيث أبدى أوزيل سابقا رغبته في الاستمرار مع الفريق ولكنه لم يمدد عقده مع النادي حتى الآن ، قال النجم الألماني "أرتبط بعقد مع النادي حتى 2016 .. والآن ، أود التركيز في كرة القدم وبذل قصارى جهدي في الملعب. دار الكثير من الجدل في الفترة الماضية وكان سببا فيما قلته عن رغبتي في الاستمرار بالنادي".

وأكد اللاعب أنه يشعر بالارتياح ضمن صفوف الريال ولا يجد سببا منعه من تمديد العقد والاستمرار.

وعن إمكانية تأقلمه مع جاريث بيل ، قال أوزيل "أولا ، نشعر بالسعادة لأي إضافة إلى صفوف الفريق. نشارك في ثلاث بطولات مختلفة ونحتاج بالطبع للعديد من اللاعبين المتميزين. ولذلك ، نشعر بالسعادة لقدوم لاعبين جدد".

وعما قاله المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو المدير الفني الحالي لبرشلونة بأنه يرى أن دفع 100 مليون يورو للتعاقد مع اللاعب يمثل نوعا من عدم الاحترام ، قال أوزيل "لن أعلق على هذا. عليك أن تسأل المسؤول. أركز في كرة القدم. أمامنا أهداف لتحقيقها مع الفريق وأركز عليها".

ولدى سؤاله عن مدى حزنه على رحيل مورينيو من تدريب الريال ، قال أوزيل "قضيت وقتا رائعا تحت قيادته. فزنا بعدة ألقاب تحت قيادته ، ولكنها طبيعة كرة القدم. الآن ، لدينا مدرب جديد هو أنشيلوتي الذي أتفهمه جيدا ويمنحني الثقة".

وعما تردد عن الأجواء السيئة التي سيطرت على الفريق تحت قيادة مورينيو ، قال أوزيل "لا أريد التحدث عن مورينيو. لدينا الآن مدرب جديد وأهداف جديدة. لهذا ، لا أعتقد أنه من الجيد أن نتحدث عن الماضي".

وعن الفارق بين مورينيو وأنشيلوتي من وجهة نظره ، قال أوزيل "إنهما مدربان عظيمان فازا بالعديد من الألقاب وينتميان لقائمة أفضل المدربين في العالم. ما من شك في هذا.

ولدى سؤاله عما إذا كان الهدف الأكبر للفريق وله هو الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا ، قال أوزيل "بل ألقاب البطولات الثلاث. هدفنا هو الفوز بأكبر عدد ممكن من الألقاب ونجتهد لهذا السبب. في العام الماضي ، لم تكن الأمور على ما يرام. عانينا من سوء الحظ وارتكبنا العديد من الأخطاء".

وعن الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في أداء المنتخب الألماني في الآونة الأخيرة وكيفية علاجها ، قال أوزيل "المدرب سيبلغنا في الأسبوع المقبل بكيفية علاج هذه الأخطاء. يجب أن نعمل كفريق. كل لاعب يجب أن يؤدي واجبه الدفاعي. عندما نطبق ما يطلبه منا المدرب دفاعيا وهجوميا ، سنرى أفضل أداء في المنتخب".

وأكد أوزيل أن هدفه دائما هو أن يقدم كل ما بوسعه في الملعب وأن يؤدي بنسبة 100 بالمئة ولكن الأكثر أهمية لديه هو الفوز بالمباراة.

وأوضح "على أي حال ، سأكون مخطئا إذا قلت إن أي مباراة تبدو متكاملة. لست لاعبا متكاملا بالطبع".

وعما إذا كان يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني سيجدد عقده مع الفريق قبل بطولة كأس العالم ، قال أوزيل "بالطبع. في السنوات الأخيرة ، قدمنا عروضا ناجحة. في الماضي ، قالوا إن كرة القدم الألمانية تعتمد على القوة وليس الأداء الفني. والآن ، يرى الجميع أن الفريق يقدم عروضا جذابة وجميلة بفضل المدرب وأنه يحقق مع الفريق النجاح أيضا. وهذا هو السبب وراء مساندتي لاستمراره مع الفريق.

وبلغ المنتخب الألماني نهائي كأس الأمم الأوروبية (يورو 2008) ثم بلغ المربع الذهبي في كل من بطولتي كأس العام 2010 بجنوب أفريقيا ويورو 2012 .

ولدى سؤاله عما يحتاجه الفريق ليستكمل رحلة النجاح في البطولات الكبرى ويعود للتتويج بالألقاب ، قال أوزيل "يجب ألا ننسى أن كرة القدم تعتمد أيضا على بعض الحظ. عندما تصل لدور الثمانية أو المربع الذهبي ، فإنك تلتقي بأفضل الفرق ولا يمكنك ارتكاب أي أخطاء. كل الأخطاء تنال عليها العقاب. عليك أن تتجنب الوقوع في الخطأ. ولكننا أكدنا في الماضي أننا نستطيع التغلب على أي فريق. ولهذا يتعين علينا جميعا أن نواصل العمل باجتهاد حتى نحقق هدفنا.

وعن قدرة المنتخب الأسباني لكرة القدم على الفوز مجددا بلقب كأس العالم ، قال أوزيل "ليست أسبانيا فقط وإنما تستطيع منتخبات أخرى الفوز باللقب. رأينا مؤخرا المواجهة بين البرازيل وأسبانيا (في نهائي كأس القارات) والقوة التي يتمتع بها المنتخب البرازيلي أيضا. لذلك علينا التركيز على أنفسنا وإعداد فريقنا جيدا لنتمكن من الفوز على أي فريق".

الجمعة، 30 أغسطس 2013

بايرن يقهر عناد تشيلسي وطموحات مورينيو ويتوج بالسوبر الأوروبي


بضربات الترجيح وبعد 120 دقيقة من الأداء الكروي الراقي ، تغلب بايرن ميونيخ الألماني على تشيلسي الإنجليزي بالفوز عليه 5/4 بضربات الترجيح اثر تعادلهما 2/2 اليوم الجمعة في مباراة كأس السوبر الأوروبي لكرة القدم باستاد "إيدن" في العاصمة التشيكية براغ.

وكاد تشيلسي ، بعشرة لاعبين ، ينتزع فوزا ثمينا على بايرن ويحرز لقب السوبر للمرة الثانية في تاريخه بعدما توج باللقب في عام 1998 عندما تغلب على ريال مدريد الأسباني 1/صفر.

ولكن الحظ عانده في الوقت القاتل ليمنح بايرن ومديره الفني الأسبالني جوسيب جوارديولا اللقب الأول له هذا الموسم.

واستعصت كأس السوبر الأوروبي سابقا على بايرن حيث سقط الفريق ثلاث مرات سابقة في مباراة السوبر الأوروبي على مدار تاريخ البطولة حيث خسر اللقب في عام 1975 أمام دينامو كييف الأوكراني وفي العام التالي أمام أندرلخت البلجيكي وفقده في عام 2003 أمام ليفربول الإنجليزي.

وكان لقب السوبر الأوروبي هو الوحيد الغائب عن خزانة بطولات بايرن حيث فشل الفريق في إحرازه من قبل ولكنه أحرز اللقب اليوم وافتتح سجل ألقابه مع جوارديولا.

وأفلت بايرن اليوم من السقوط الثاني في اللقاءات الحاسمة على الألقاب بالموسم الحالي حيث استهل الفريق الموسم بالهزيمة أمام بوروسيا دورتموند في كأس السوبر الألماني.

وبذلك ، نجح بايرن بقيادة جوارديولا في إحراز لقبه الأول هذا الموسم بعد فوز الفريق بثلاثيته التاريخية (دوري وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا) في الموسم الماضي بقيادة مدربه السابق يوب هاينكس.

وكانت المباراة فرصة جيدة للبرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني العائد إلى قيادة تشيلسي للثأر من جوارديولا الذي سبق له أن وجه أكثر من لطمة للمدرب البرتغالي عندما كان مورينيو مدربا لريال مدريد الأسباني وجوارديولا مدربا لبرشلونة الأسباني.

ولكن هدف بايرن في الوقت الضائع منح جوارديولا نصرا جديدا على منافسه العنيد.

وأنهى تشيلسي الشوط الأول لصالحه بهدف سجله الأسباني فيرناندو توريس في الدقيقة الثامنة.

وسجل توريس هذا الهدف وهدد مرمى بايرن أكثر من مرة ليرد على استبعاده مجددا من حسابات المدرب فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الأسباني حيث خلت قائمة دل بوسكي التي أعلنها اليوم استعدادا للمباراة أمام فنلندا في تصفيات كأس العالم من اسمي توريس وخوان ماتا ميله في صفوف تشيلسي.

وفي الشوط الثاني ، سجل الفرنسي فرانك ريبيري الفائز أمس الخميس بجائزة أفضل لاعب بأوروبا للموسم الماضي هدف التعادل لبايرن في الدقيقة 47 ليعوض الفرص العديدة التي أهدرها في الشوط الأول ويعيد فريقه إلى أجواء اللقاء.

وشهدت الدقيقة 85 طرد راميريس مدافع تشيلسي لنيله الإنذار الثاني في المباراة.

وبعد 90 دقيقة من الأداء الرائع للفريقين في واحدة من أقوى مباريات السوبر الأوروبي عبر تاريخ البطولة ، ظل التعادل 1/1 قائما بين الفريقين لتتجه المباراة إلى الوقت الإضافي.

وفي الوقت الإضافي ، بدا أن البلجيكي إيدين هازارد حسم المباراة واللقب لصالح تشيلسي بالهدف الذي سجله في الدقيقة 93 رغم النقص العددي في صفوف الفريق ووجود شكوك جول وجوده في وضع التسلل أثناء تمرير الكرة إليه.

ولكن الأسباني خافي مارتينيز أهدى الفريق البافاري هدف التعادل في الدقيقة الوحيدة من الوقت بدل الضائع بالشوط الإضافي الثاني ليحتكم الفريقان لضربات الترجيح.

وفي ضربات الترجيح ، سجل لبايرن كل من ديفيد ألابا وتوني كروس وفيليب لام وفرانك ريبيري وخيردان شاكيري وسجل لتشيلسي كل من ديفيد لويز وأوسكار وفرانك لامبارد وأشلي كول وأهدر روميلو لوكاكو (الضربة لخامسة التي تصدى لها مانويل نيوير).

وجاءت الفرصة الأولى لبايرن في الدقيقة الثانية اثر تمريرة عرضية لعبها جيروم بواتينج من الناحية اليمنى وقابلها ماريو ماندزوكيتش بضربة رأس ولكن الكرة مرت بجوار القائم على يسار الحارس التشيكي بيتر تشيك.

وجاء أول رد لتشيلسي في الدقيقة السادسة بتسديدة متوسطة القوة من البلجيكي إيدن هازارد من خارج قوس منطقة الجزاء مباشرة ولكن الكرة مرت خارج المرمى على يمين الحارس.

وسنحت الفرصة لبايرن في الدقيقة التالية عندما وصلت الكرة للفرنسي فرانك ريبيري الخالي من الرقابة على حدود منطقة ولكنه تسرع وسدد الكرة بعيدا عن المرمى بدلا من التمرير لزملائه.

وفي المقابل ، نجح توريس في تقدجيم الهدية المبكرة لتشيلسي بإحراز الهدف الرائع للفريق في الدقيقة الثامنة ليعلن تقدم أصحاب الرداء الأزرق.

وجاء الهدف اثر هجمة مرتدة سريعة وانطلاقة رائعة من هازارد من منتصف الملعب ثم تمريرة إلى أندري شورله الذي مررها بدوره عرضية ليقتنصها توريس بتسديدة مباشرة في زاوية صعبة للغاية على يسار الحارس الألماني مانويل نيوير.

وأثار الهدف حفيظة الفريق البافاري الذي اندفع في الهجوم بحثا عن هدف التعادل وسنحت له الفرصة في الدقيقة التاسعة اثر هجمة منظمة ولكن تشيك تألق بشكل رائع وأمسك بالكرة.

وأهدر توماس مولر فرصة أخرى ذهبية في الدقيقة 11 اثر هجمة سريعة للفريق وتمريرة بينية متقنة وصلت إليه على حدود المنطقة ولكنه فشل في السيطرة على الكرة ليتدخل تشيك في الوقت المناسب ويمسك بالكرة.

وسرعان ما عاد تشيلسي لمبادلة منافسه الهجمات حيث سنحت لكل منهما عدة فرص خطيرة ولكنهما لم يترجما هذه الفرص إلى أهداف.

وانتزع ريبيري ، الذي فاز أمس بلقب أفضل لاعب بأوروبا في الموسم الماضي ، إعجاب الجميع في الدقيقة 22 عندما تبادل الكرة مع زميله ماندزوكيتش قبل أن يسددها زاحفة من خارج حدود منطقة الجزاء في الزاوية البعيدة على يسار تشيك الذي تألق مجددا ليبعدها إلى ركنية لم تستغل.

وعاند الحظ ريبيري في الدقيقة التالية لينال اللاعب إنذارا بسبب الخشونة.

وتلاعب شورله بدفاع بايرن في الدقيقة 31 ثم مرر الكرة إلى توريس داخل منطقة الجزاء حيث استدار المهاجم الأسباني وسدد الكرة ولكن فوق العارضة.

وفي الدقيقة 35 ، أضاف ريبيري حلقة جديدة إلى مسلسل الفرص التي أهدرها لفريقه في هذه المباراة حيث مرر إليه زميله فيليب لام قائد الفيق الكرة في الناحية اليسرى بمنطقة الجزاء ولكن ريبيري تسرع وسددها بشكل سيئ بعيدا عن المرمى.

وعاند الحظ بايرن مجددا في الدقيقة 38 اثر تمريرة رائعة من الهولندي آريين روبن إلى مولر المندفع داخل منطقة الجزاء حيث أكملها بتسديدة مباشرة خلال انطلاقه ولكن الكرة ارتطمت بقدم المدافع ديفيد لويز وذهبت خارج المرمى.

ورد تشيلسي بهجمة خطيرة للغاية ولكن بواتينج أنقذ الموقف وأطاح بالكرة برأسه إلى ضربة ركنية لم تستغل.

وباغت روبن الفريق الإنجليزي بتسديدة قوية زاحفة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 45 اثر تمريرة من ريبيري ولكن الكرة ارتطمت بقدم أحد المدافعين وأكملت طريقها في اتجاه المرمى قبل أن يمسكها تشيك بثبات.

ومع بداية الشوط الثاني ، نجح ريبيري في تعويض فريقه عن الفرص العديدة التي أهدرها في الشوط الأول حيث سجل هدف التعادل للفريق في الدقيقة 47 .

وجاء الهدف اثر هجمة سريعة لبايرن مرر منها توني كروس الكرة إلى ريبيري خارج منطقة الجزاء ليسددها النجم الفرنسي صاروخية على يمين تشيك إلى داخل شباك تشيلسي.

وكاد ريبيري يسجل هدف التقدم لبايرن في الدقيقة 47 اثر تمريرة عرضية رائعة وصلت منها الكرة إليه داخل منطقة الجزاء حيث سددها مباشرة قوية ولكنها مرت بجوار القائم مباشرة على يسار تشيك.

وتدخل دفاع تشيلسي في الوقت المناسب وضغط على روبن ليطيح بالكرة عاليا من داخل منطقة الجزاء اثر ضربة حرة لعبها ريبيري من الناحية اليسرى.

وبعد فترة من السيطرة شبه المطلقة لبايرن ، سنحت الفرصة أمام تشيلسي لتسجيل هدف التقدم في الدقيقة 64 عندما اختل توازن البرازيلي دانتي مدافع بايرن لتصل الكرة مباشرة إلى هازارد اللذي مررها لأوسكار حيث انفرد الأخير بالحارس نيوير ولكنه فشل في إيداعها المرمى وتصدى لها الحارس ببراعة.

وارتدت الهجمة سريعا لصالح بايرن ولم يجد ديفيد لويز سوى عرقلة ريبيري المنطلق بالكرة ليحصل على إنذار مستحق.

وسدد روبن كرة صاروخية من حدود المنطقة في الدقيقة 68 ولكنها ذهبت خارج المرمى.

وفي الدقيقة 70 ، دفع جوارديولا بلاعبه ماريو جويتزه بدلا من مولر الذي بذل جهدا كبيرا ولكن لم يحالفه التوفيق.

وتوالت الفرص الضائعة من الفريقين في الدقائق التالية ومنها الكرة التي لعبها فرانك لامبارد من ضربة حرة في الدقيقة 78 وقابلها زميله المدافع الصربي برانيسلاف إيفانوفيتش بضربة رأس لكنها ارتدت من عارضة مرمى بايرن.

وأكد نيوير أنه أحد أبرز نجوم المباراة عندما تصدى بمهارة ورشاقة فائقة لضربة رأس لعبها ديفيد لويز في الدقيقة 85 وهو على بعد خطوتين منه فقط حيث أبعدها نيوير من على خط المرمى.

وبينما ، بدأ الفريقان التفكير في الوقت الإضافي ، تلقة تشيلسي لطمة كبيرة بطرد لاعبه راميريس لالتحام قوي متعمد أسقط 

وأهدر ريبيري فرصة حسم اللقاء في الدقيقة 88 اثر هجمة منظمة أنهاها بتسدسدة قوية من حدود منطقة الجزاء ولكن الكرة ذهبت خارج المرمى بقليل لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل 1/1 ويلجأ الفريقان للوقت الإضافي لمدة نصف ساعة مقسمة بالتسوي على شوطين.

ورغم النقص العددي في صفوفه ، باغت تشيلسي منافسه البافاري بهدف التقدم في الدقيقة 93 عن طريق هازارد.

وجاء الهدف اثر تمريرة من وسط الملعب وصلت إلى هازارد في الناحية اليسرى وسط شكوك بوجوده في وضع التسلل لحظة تمرير الكرة حيث انطلق هازارد بالكرة من الناحية اليسرى مراوغا الدفاع البافاري قبل أنم يسدد الكرة زاحفة من داخل حدود منطقة الجزاء إلى داخل المرمى.

وخلال ما تبقى من الوقت الإضافي ، كثف بايرن من هجومه وسنحت له العديد من الفرص ولكن الحظ عاند الفريق كثيرا كما كان لبسالة دفاع تشيلسي وحارس مرماه التشيكي دور هائل.

لكن الحظ عاند الفريق في الوقت القاتل لتهتز شباكه بعهدف التعادل لبايرن والذي دفع بالمباراة إلى ضربات الترجيح التي حسمت اللقب لبايرن