السبت، 2 فبراير 2013

الأفيال يتسلحون بالحذر في مواجهة نسور نيجيريا بعيدا عن الترشيحات


من آدم ويكفيلد

راستنبرج (جنوب أفريقيا)  (د ب أ)- رغم فوزه بصدارة مجموعته في الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية التاسعة والعشرين المقامة حاليا بجنوب أفريقيا ، يواجه المنتخب الإيفواري لكرة القدم أصعب اختبار ممكن في دور الثمانية للبطولة عندما يلتقي غدا الأحد نظيره النيجيري في صراع على بطاقة التأهل للمربع الذهبي.

ولم يكن المنتخب الإيفواري (الأفيال) ينتظر مواجهة أصعب من هذه مع بداية الأدوار الفاصلة في البطولة حيث ستكون المباراة بين الفريقين غدا على استاد "رويال بافوكينج" بمدينة راستنبرج بمثابة نهائي مبكر للبطولة كما سيكون الفائز فيها هو المرشح الأقوى على الاطلاق لإحراز اللقب.

وقدم الأفيال عروضا رائعة في الدور الأول وانتزع الفريق بطاقة التأهل الأولى من دور المجموعات إلى دور الثمانية وذلك قبل مباريات الجولة الثالثة بل إنه ضمن صدارة المجموعة قبل مباراته الثالثة في مجموعة الموت والتي تعادل فيها 2/2 مع نظيره الجزائري.

وأظهر المدرب الفرنسي صبري لموشي المدير الفني للمنتخب الإيفواري العمق الذي يتمتع به الفريق عندما دفع بعدد من البدلاء في المباراة أمام الجزائري ولكن الفريق نجح في تحويل تأخره بهدفين إلى تعادل ثمين يوم الأربعاء الماضي.

وسبق للمنتخبين الإيفواري والنيجيري أن التقيا حديثا وذلك في بطولتي 2006 بمصر و2008 بغانا وفاز الأفيال في كل من المباراتين بهدف نظيف سجله ديدييه دروجبا في المرة الأولى وسالومون كالو في الثانية.

وكان جوزيف يوبو ، مدافع وقائد المنتخب النيجيري حاليا ، حاضرا في المباراتين ولكنه أكد أن كرة القدم لا تعرف معنى الثأر.

وأوضح "في كرة القدم ، ليس هناك وقت للرد والثأر. أعتقد أن الأداء والمستوى كان متقاربا للغاية في المباراتين السابقتين اللتين خضتهما أمام كوت ديفوار. لم يكن الحظ حليفا لنا ولكننا نقدر المنتخب الإيفواري".

وأضاف "فاز المنتخب الإيفواري في كل من المباراتين السابقتين. ليس هذا وقت الرد أو الثأر. نريد تحقيق الفوز والتأهل للدور التالي في البطولة. أعتقد أن الفوز في هذه المباراة أهم من التفكير في الثأر".

وقال يوبو إن كون المنتخب النيجيري (النسور الخضر) مرشحا أول ليس مرشحا سيظهر على أرض الملعب في مباراة الغد.

وأوضح "ربما يرى الناس أننا لسنا مرشحين. ما من شيء يضعنا بالفعل تحت الضغوط ولكننا نعلم أهمية التأهل من دور المجموعات. والآن ، نعلم أهمية العبور من دور الثمانية".

وأضاف "نتحلى بالتركيز الشديد. وندرك أهمية المباراة. الأمر لا يتعلق بالأفراد. الأمر يتعلق بالتأهل للدور التالي".

وقال ستيفن كيشي المدير الفني للمنتخب النيجيري إن الفريق لم يكن يعاني من أي مخاوف في الإصابات باستثناء ما يتعلق بلياقة يوبو التي لم تكن مؤكدة في هذه المرحلة.

وأوضح أنه لا يعاني حاليا من أي ضغوط أكثر من الضغوط التي يضعها على نفسه.

وقال كيشي "لا ، لست واقعا تحت الضغوط. ولكنني تحت ضغوط ستيفن كيشي التي تحفزني لتقديم مباراة جيدة وتقديم شيء جيد للمواطنين في نيجيريا... أعرف هدفي وما أريد تحقيقه".

وقال لموشي إن النظرة في نيجيريا لمنتخب النسور الخضر لا تفترض أنهم يشكلون تهدجيدا للأفيال "ولكن فريقي يتعامل برأي آخر مع منافسه قبل مباراة الغد".

وأشار لموشي إلى أن وسائل الإعلام النيجيرية لا ترى في النسور الخضر الفريق الذي نتوقعه بينما يرى لموشي أن المنتخب النيجيري فريق رائع ولديه لاعبون شبان يتميزون بالسرعة والمهارة ولا يمكن الاستهانة به.

وأوضح لموشي "المنتخب النيجيري فريق يمكنه أن يدهشك. موقعه كثاني المجموعة الثالثة في الدور الأول يمثل مفاجأة ولكنه أمر يمكن حدوثه. ولكن هذا الفريق يمكنه أن يفاجئ أي شخص".

وقال لاعب خط الوسط الإيفواري ديدييه ياكونان إنه وزملاءه يدركون جيدا عبء الترشيحات القوية الملقاة على عاتق الأفيال منذ بداية فعاليات البطولة الحالية ولكنهم على استعداد لما يحدث في لقاء الغد.

وأضاف نجم هانوفر الألماني "أود أن أشكر الله لأنه ساعدني على أن أكون في هذه البطولة وأن أتأهل مع الفريق للدور الثاني (دور الثمانية) . نحن مستعدون. يقول الناس إننا المرشح الأقوى للقب".

وأوضح "نضع هذا في اعتبارنا عندما ننزل إلى أرض الملعب في مباراة الغد. إنها مباراة مهمة للغاية. سنكافح ونبذل قصارى جهدنا من أجل الفوز بلقب البطولة الحالية".

وأضاف زميله ماكس جراديل أن هدف الفريق هو الفوز باللقب سواء كان المرشح الأقوى أو لم يكن.

وأوضح "كنا مرشحين بقوة دائما في كل مشاركة لنا بالبطولة. سنحاول الفوز باللقب. لسنا هنا لنكون مرشحين وإنما لنفوز باللقب".

وأصبح اللاعب جون ميكيل أوبي جاهزا للمشاركة مع المنتخب النيجيري في مباراة الغد بعد الشكوك التي ترددت بشأن إمكانية مشاركته.

بينما يفتقد المنتخب النيجيري في هذه المباراة جهود لاعب الوسط فيجور أوجودي للإيقاف بعدما نال إنذارين في الدور الأول.

وينتظر أن يحتشد عدد هائل من المشجعين في مدرجات استاد "رويال بافوكينج" في راستنبرج لمتابعة المباراة غدا حيث يلتقي الفائز من هذه المواجهة في الدور قبل النهائي مع الفائز من لقاء جنوب أفريقيا ومالي.

مجلس (أخويا) و رئيس (مُحبط)


 ردد الرئيس الهلالي بلغة الواثق وبعد موسمين ناجحين بأن إدارته رفعت من سقف التطلعات في الوسط الرياضي إلا أن ملامح الإحباط بدت طاغية على المُحيا الهلالي هذا  الموسم بشكل لم نعهده منذ سنوات ,, طموح يُقتل في جماهيره ,, ومهابة كيان بدأت بالإندثار تدريجياً دون استشعار المسؤول لخطورة مايحدث ,, وهوية (فنية) أعدمت تماماً تحت قيادة مدربه الفرنسي المُقال بتخبطاته التي جعلت من الفريق خصماً هيناً لا حول له ولا قوة أمام منافسيه ,, وإدارة قطعت صلة (العمل) بينها وبين المدرب بعد أن ألغت منصب "مدير الفريق" وظلت تقف متفرجة على تخبطات الفرنسي لتكشف عن ضعفها في معالجة الأمور وعجزها عن العمل سريعا لتدارك مايمكن تداركه ,, ولعل خروج سامي الجابر (الإداري) فضح أوجه الضعف للإدارة الهلالية في إدارة شؤون فريقها الكروي .. وأظن بأن الإدارة خشيت التدخل مبكراً وإتخاذ قرارات إصلاحية خوفاً من أن تلاحقها تهمة (التناقض) في القرارات ولكنها في الأخير اتخذتها ولم تخشَ التهمة بعد أن رأت حجم الغضب في الشارع الهلالي من العمل السيء وكان الأولى عدم الإنتظار حتى انتهاء فترة تسجيل اللاعبين التي انقضت بيوم إقالة المدرب ليرحل وقد ترك الفريق بلا (هوية) وبلاعبين أجانب يخشى الكثيرون أن يكونوا امتداد لسوء الاختيارات السابقة .



* الهلال اللذي كان حلماً وهدفاً للوصول إلى أكبر المكتسبات الرياضية للنجوم من اللاعبين والمدربين لم يعد كما عهدناه خلال الفترة الأخيرة لإدارة عبدالرحمن بن مساعد ,, فبوابة الخروج من الهلال أصبحت الأوسع للاعبيه ومدربيه وإدارييه تحت "مبررات" تكشف لنا ضعف القيادة الهلالية التي وقفت موقف "المستسلم" أمام أسباب الرحيل , فخرجت الأسماء العظيمة وجاء بدلاً عنها من أصبح ذكرهم ثقيل على قلوب الهلاليين نتيجة اختيارات ضعيفة لإدارة الهلال وقد سبق وقال رئيسها بأنه رفع من سقف التطلعات إلا أن إدارته ومنذ الموسم الماضي لم تُشعر جماهير ناديها بأنها تبحث عن التفوق والمحافظة على مكتسبات (هيبة فريق) صُنعت لعقود بعرق رجال عملوا من الصفر لبناءها .. 



* بات التهرب الإداري من الوعود التي قطعها الرئيس هي الصفة الملازمة لإدارته .. الرئيس الذي قال بأن على خصوم الهلال ألا يتمنوا رحيل (لاعب أو مدرب) لأن البديل  سيكون أفضل منهم لتبدأ بعد ذلك المشاهد الحزينة لمسلسل خروج الأسماء برحيل نيفيز وحضور (أحمد علي) , ثم رحل رادوي وجاء بدلا عنه (هرماش) وخرج (هرماش) وجاء جوستافو ,, ورحل الأشقر ويلهامسون وجاء بديله (ايمانا) وقبلهم رحل المدرب (غيريتس) وجاء مكانه (كالديرون) ثم جاء المدرب (الفاشل) الذي أقيل في جميع محطاته التدريبيه (توماس دول) و بعده (هاشيك) ليكتمل المسلسل هذا الموسم بالسيد (كومبواريه) ثم زلاتكو ,, ولا أعلم كيف وبماذا تكون أفضلية البدلاء على سابقيهم كما وعد الرئيس !! 


* أما المهابة الهلالية فقد بدأت بالاندثار منذ أن ظهرت لغة لم يعهدها الهلاليين من قيادييه طوال تاريخه ,, تلك اللغة الدخيلة على البيت الأزرق ارتسمت حروفها بيد رسامها (الرئيس) الذي أصبح يغذي جماهيره بداء الضعف وإبداء الاستسلام للهزيمة قبل حدوثها بعد أن غذا بها لاعبي فريقه خلال السنوات الماضية ,, مستصعباً المنافسات قبل خوضها وممهداً بتصاريحه للخسارة عبر وسائل الإعلام حتى أظهرت فريقه مكبلاً بالهم والخوف وفاقد للشجاعة عند المنازلات التي تحتاج للشجاعة ..



* أما هوية الهلال الفنية المفقودة فيتحمل منها الجزء الأكبر مدرب الفريق المُقال السيد كومبواريه الذي أظهر بداية الأمر قدرة كبيرة في إتخاذ القرارات الإدارية الصائبة جعلت التفاؤل يبلغ عنان السماء عند محبي الأزرق وجعلتهم يتغاضون في البداية عن الأخطاء الفنية التي يقع فيها الفريق تحت قيادته اعتقاداً منهم بأن المدرب سيصلح الأمر حال تعرفه على الفريق ,, فمرت المباراة تلو الأخرى دون إصلاح بل زادهم حيرة وتعجبا بتخبطاته قبل كل مباراة يخوضها الفريق ,, فلا ثبات في الأسماء ولا انضباط فني في الميدان , 
وإن كان هناك من سيدافع عن المدرب وسيحُمل اللاعبين مسؤولية ذلك فهو يُدين المدرب بضعف الشخصية لكونه لم يستطع ضبط لاعبيه ميدانيا هذا إن افترضنا صحة تحميل اللاعبين المسؤولية .


* الإدارة إتخذت القرار الصائب بإقالة كومبواريه وإن كان متأخراً بعض الشيء وعينت (زلاتكو) الذي سيكون على عاتقه حمل كبير وثقيل جداً إلا أن ماسيخففه بعض الشيء هو الدعم الجماهيري للاختيار أما الإدارة فهي مطالبة بدعم المدرب ومدير الفريق الجديد وإظهار الحزم في تعاملها مع الأحداث القادمة حتى تعيد هوية الفريق المنضبط ولتكسب من جديد ثقة الشارع الهلالي , وحتى لايخسر الفريق معها ماهو أهم , وإن تغاضت الإدارة عن الأخطاء الفنية للجهاز التدريبي كما حدث سابقاً فستكون سبباً في إقصاء الهلال من دور المجموعات الآسيوية .. فالأندية الآسيوية لن تلعب أمام الهلال وقد وضعت (هيبته وتاريخه وجماهيره ومكانة نجومه) بحسبانها وإنما ستستغل كافة الثغرات في الفريق واللعب عليها ,, كما فعلت الأندية المختلفة في النسخ السابقة , والتي أحرجت الهلال كثيراً رغم الفوارق في الأسماء و المكانة التاريخية التي كانت تصب لصالح الهلال وكان يخسر النزالات معها بسبب القراءة الخاطئة لحال الفريق قبل خوض تلك التحديات .



* الهلال فريق يسهل كشف عيوب منطقته الدفاعية في المباريات التي يتعرض فيها لضغط نفسي كالمباريات الآسيوية الحاسمة أو تلك المباريات المحلية التي يسبقها (ضغط  إعلامي وجماهيري) لوجود أسماء ضعيفة جدا لايمكن أن يعتمد عليها نادي بحجم الهلال ,, فتسمع حينها في المدرج الأزرق (لاغيره) كافة أنواع الكلمات الساخرة والساخطة على الأخطاء الدفاعية والتي يسترها "محليا" (في وقت سابق) خوف الفرق التي تقابل الهلال من اسمه ومكانته الجماهيرية ولكنها تنكشف بمجرد سقوط كرة "طائشة" في تلك المنطقة والتي ظن الهلاليون بأنها متينة لاعتمادهم على أرقامهم المحلية (المُخادعة) لعدم استقبال مرماهم لأهداف كثيرة .


* مايحتاجه الهلال من مدربه الجديد زلاتكو أن يعمل بقوة على التنظيم الدفاعي و أتمنى أن لايكون التنظيم في عهده كما كان في عهد كومبواريه اللذي اعتمد على تكثيف عدد (المحاور) في خارطة الفريق وسحب لاعبين المقدمة إلى الخلف بطريقة عشوائية  ,, فما يحتاجه الهلال هو الاختيار الأمثل للأسماء ووضعها في مراكزها الصحيحة ,, ومن ثم اعتماد الأسلوب الأنسب للفريق في اللعب ,, ولو عاد (زلاتكو) للفترات الرائعة التي قدمها الهلال مع غيريتس سيجد أن تركيبة الهلال الحالية مشابهة لها نوعا ما فالسرعة والمهارة تتوفر في اللاعبين وكل مايحتاجه الفريق أن يعود للمسة الواحدة التي كانت تتسبب في تصبب عرق الخصوم وتجبرهم على العودة بكامل خطوطهم للدفاع عن مرماهم ولاتمنحهم فرصة لمهاجمة الفريق .. وإن عدنا إلى مرحلة كوزمين الشهيرة بالإنضباط والقوة الدفاعية سنجد بأن الأسماء ليست أفضل من المتواجدة الآن ولكن الفارق يكمن في قدرة المدرب في تنظيم الخطوط .. لذلك على زلاتكو أن يعمل وبجد كبير على المنطقة الدفاعية المفككة وحينها سيعود الهلال لمكانه الطبيعي وتعود الإبتسامة المفقودة .


# أخطاء كومبواريه بعدم ثبات التشكيلة وعدم الاستفادة من الأسماء الشابة مثل سالم والعابد وعمليات الترقيع بتغيير مراكز اللاعبين يجب على زلاتكو إخراج الفريق منها حتى لاتستمر حملات الغضب والضغط الجماهيري .
# الموهوب عبدالعزيز الدوسري تمكن من الاحتفاظ بمركزه قبل الإصابة رغم تراجع مستواه وميله الشديد للأداء الفردي على حساب الفريق وإن عاد وظل كما كان عليه فهذا يعني بأنه لايستشعر خطورة استهدافه من جماهير لاترحم .
# يحيى المسلم دفعت فيه الملايين ولم يستفد منه الفريق وأتمنى تواجده بجوار البرازيلي (اوزيا) فهو أفضل وبكثير من وجود الزوري والمرشدي بعد أن باتت أخطاؤهم مدمرة للفريق .
# التعاقد والتجديد لأسماء ضعيفة وغير نافعة للهلال بدأت أضرارها تظهر على الفريق وعلى الإدارة إبعادها إن كانت ستستمر بعد نهاية الموسم .
# الغنام , نامي , المرشدي أسماء قدمت كل مالديها ووجب رحيلها عن الفريق .
# أخشى على الهلال في ظل الإدارة الحالية أن تصبح بطولة الدوري صعبة قوية .. فما يخسره الهلال معها يصبح هاجساً لجماهيره ويشكل ضغطا نفسيا لا تملك الإدارة قدرة على معالجته .
# تغني الرئيس بما تحقق من إنجازات في عهده عند كل إخفاق يعني المزيد من قتل الطموح في الشارع الهلالي .
# لغة الرئيس الساخرة مع بعض جماهير الهلال يجب أن تتوقف وعليه أن يتجاهل مايستفزه من الردود والكلمات والتفاعل مع مايستحق لمصلحة الهلال .
# (الأخويا) المخلصين لشخصك لايعني كفاءتهم في إدارة النادي وإستشارتهم في شؤون الفريق و الكيان .
# (بيت الشعر) يجب أن تناقش فيه (أبيات الشعر) لا أن تناقش وتتخذ فيه قرارات الكيان بحضور الأصدقاء والمحبين لسموه .
# مدير المركز الإعلامي عبدالكريم الجاسر عليه العمل بعيدا عن استفزاز جماهير الهلال فمايسخر منه الآن الجاسر (مارسه) قبل دخوله للإداره وسيمارسه بعد خروجه منها .

وأخيراً اسمحوا لي بأن أختم برسالة صغيرة : المثالية لاتناقض القوة ولا تعني (الضعف) يارئيس الهلال .

عبدالله بن إبراهيم
تويتر:
@ABNibrahim 

الجمعة، 1 فبراير 2013

هيبة الهلال (خط أحمر) .. الرادار الأزرق


للأندية شخصية، وللكيانات هوية.

نعرفها جيداً

ونعلم ما يبحثون عنه في كل موسم

فبعضها يهمه المظهر المشرف وبعض عبارات الثناء بين فترة وأخرى

وبعضها يبحث عن المنافسة

وبعضها يرضيه تتويج كل سنة أو سنتين

و (أحدها) مطالب بكل شيء

كل شيء
 
فالحِمْل يزداد ثقلاً مع ازدياد حصيلة المجد

ولا ضير

فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم

مررنا في تاريخ هذا الزعيم المهيب بخسائر أحزنتنا وأضاعت علينا مكتسبات كنا نريدها بشدة ولكننا

نعلم من هو الهلال

من هو كبير القرن

وقبل هذا وذاك

تجدنا واثقين بأن التعويض قادم وقريب

بل أننا وصلنا لمرحلة أننا نتفاءل ببعض الهزائم المفاجئة.

هذا ما تربينا عليه

هذا ما عشقناه

بل هذا ما اعتدنا عليه

 لم يدر بمخيلتي أن أسمع في حياتي مثل جملة مدرب الإتفاق: (أخطأت .. وأعطيت الهلال أكبر من حجمه)!!

كم هي كبيرة في حق الزعيم

 فقدر الهلال أن يكون مهاب الجناب

مرعباً

تسبقه سمعته

تسبقة خشية الجميع من سطوته

 لذلك يجب على من يقود دفته أن يعي حجم المسؤولية جيداً أو يترك هذه التركة الثقيلة لغيره

يجب عليه أن ينافح عن مكانة الزعيم

سطوته

هيبته

فهذا هو رأس المال

ويظل كل ما يلي ذلك

نتيجة لرأس المال هذا

 خاتمة

تبي تعرف الذل بأقسى معانيه

ناظر دمعة قهر على خد رجال

 

الرادار الأزرق 

من دون خوف. موفق الساري


 الهلال الشباب.. وبرامج (البروستد)




الفرق بين الهلال والشباب من حيث الجماهيرية والبطولات والشهرة القارية كالفرق بين الثرى والثريا، والكفة بكل تأكيد تقف للأول، أما الكفة بين الشباب والهلال من حيث التعامل الإداري وصناعة الظروف لمصلحة الفريق فهي أيضا كالمسافة بين الخرخير جنوب السعودية وولاية بوسطن الأمريكية وطبعا الكفة تميل من دون منافس لإدارة (الليث)، ون أردتم معرفة الفارق فلاحظوا بين التعامل الهلالي مع العنوان المؤذي الذي وضعته صحيفة الشرق وهو عنوان يجسد أخلاقيات من وضعه لأنه أراد أن يؤسس لثقافة ما تحت(......) وكيف أن الإدارة الهلالية اكتفت بالشجب على خجل والاتصال برئيس التحرير قينان الغامدي من دون تفعل أكثر من ذلك، ولم تراع حقوق النادي وتوصل الأمر إلى الجهات المختصة حتى إن لزم الأمر تصعيده إلى أعلى المستويات فما حدث فيه تحدياً سافراً للنادي وإهانة مقصودة واستفزازاً ليس بعده استفزاز وليته كان موجه للإدارة فربما تحركت لأن شعارها (كل شيء ولاتهاجمني).. ولايهون المركز الاعلامي ومديره الذي أصبح دوره فقط مداهنة من يستضيف رئيسه حتى إنه صار عاجزاً من حماية النادي أمام البرامج التي تنال من (الزعيم) لعلمه أنها على علاقة قوية مع الرئيس فطبق المثل العامي (إذا كان القاضي راضي أرجسها ياحسين)، فضلاً عن كون هذه البرامج تحقق رغبة مدير المركز بالخروج الفضائي من خلالها لذلك تمكنت مثل هذه البرامج بخبثها من صيد الرئيس ومدير المركز الاعلامي الذي لم يحفظ ماء الوجه لو بتغريدة يغرد بها سعادته، أما النادي فهو في (60 ألف داهية) كما قال الزميل خلف ملفي في برنامج (ليال الخليج).

في المقابل كان موقف المركز الإعلامي الشبابي بقيادة طارق النوفل مميزاً فهو من الممكن أن يبني علاقات مع وسائل الاعلام والأندية وفق سياسة تخدم الشباب ولاتخل بالمواثيق الشرفية المتبعة، ولكنه لايقبل أن يُهان النادي لذلك تابعنا تغريداته وموقفه القوي بعد العنوان البذيء من صحيفة النادي التي وقعت بشر أعمالها وسوء نوايا رئيس تحريرها الذي انضم إلى قائمة المطرودين ويبدو أن كذبته الشهيرة على مؤسس نادي الهلال الشيخ عبدالرحمن بن سعيد يرحمه الله جعلت اللعنة تطارده حتى وهو على الأرض وابن سعيد تحت الثرى.

برافو إدارة (الليث) وبرافو النوفل علمتما غيركما الطريقة المناسبة لحفظ حقوق ناديكما الكبير، فأنتما من يستحقان التحية على مواقفكما المشرفة تجاه الدفاع عن الكيان.. أنتما من ركعّ مذيعي وبرامج (البروستد) عندما أرادت النيل من شبابكم القوي وجعلتموها تأتي من دبي وكل مكان الى الرياض طائعة صاغرة مصغية، أما غيركم فـ"ثلاثي جدة والرياض ودبي" يستشيرهم ويسيروه ويستضيفونه و(يرشهم) بماء بارد إن نالوا من النادي ويشلون قواه بعبارات الترقيص ومحاضرة (سم طال عمرك) التي يرددونها في العلن، أما في الباطن فيهمسون فيما بينهم (سم طار عمرك).

في النهاية لانقول إلا مليار شكر للرجل الدكتور في أخلاقه وتعامله والمثال في وطنيته وسجيته وتعامله الراقي وزير الاعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة الذي تصدى للعبث الاعلامي بكل شجاعة وجعل صحيفة النادي ورئيس تحريرها عبرة لمن يريد أن يعتبر.. وعقبال مايأتي الدور على (زعيمة الوافدات) ومنبع التعصب ومدرسة (........) وكأني أرى أن النهاية قد قربت.. وعوضي على الله.

وزير الثقافة والإعلام : إيقاف صحيفة النادي ورئيس تحريرها

أكد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة ما تم تداوله عن إيقاف صحيفة "النادي" الرياضية، وإيقاف رئيس تحريرها الزميل بدر الغانمي.. وقال خوجة لـ"سبق": " نعم تم إيقافها، وكذلك رئيس تحريرها أوقف لأنها تجاوزت في عناوينها قيمنا وأخلاقياتنا، وسنتعامل مع كافة الملاحق الرياضية والصحف ووسائل الإعلام وحتى القنوات الفضائية السعودية الرياضية وغيرها وكل القنوات التلفزيونية والإذاعية التي تقع ضمن مسؤولية وزارة الثقافة والإعلام السعودية التي لا تلتزم بقيم وأخلاقيات المجتمع .. وأكد خوجه أن الوزارة سمحت فيما مضى بحرية التناول والطرح إلا أن البعض استغل هذا الأمر بشكل سيئ ليس فيه مصلحة المجتمع.

الخُلاصة. وليد بن عبدالله اليحيى


الواقع وعاطفة المُتعصبين
للأسف في وسطنا الرياضي "المُتأزم"عِندما يجذبنا مشهدٌ ما يدور مِن حولنا يبدأ الرأي والفكر تجاهه مابين قالب "المنـطق والواقعية" وَ قالب"العاطفة والنظرةِ الشبه عمياء" لحقيقة المشهد !
كُلٌ حسب فِكره وطريقه تعاطيه مع الحدث هل هو ((بالفِكر أم العاطفة)) ، وما بين هذه وتلك بونٌ شاسع عليه نقيس حجم تعاطينا ومدى تفكيرنا.
في الأيام القليلةِ الماضية حدث هُنالك ((مُشاده كلامية)) بين إعلامي "شاب"ومدرب فريق أثناء المؤتمر الصحفي كُل مافي الأمر أن الإعلامي قال وجهة نظره بلغةٍ"جافه" إن صنفنّاها ((بالمنطق)) ستكون (غير مقبولة) وتستوجب منّا القول للإعلامي إياه أخفقت واعتذر وتعلم من هذه الغلطة في قادم الأيام ، ولكن للاسف....!!
خرجت لنا أصوت حاده بلغة ((العاطفة)) غير مُنصفه للحدث ، صوتٌ قال هذا الإعلامي غير مهني ، وصوتٌ قال إنه لا يمُت للإعلام بصله واجتمعت تلك الاصوات على المطالبه ((بطرد))هذا الإعلامي من هذا الوسط...!!
وهذا للاسف ماتم حيث تعامل معه مرجعه وفق "الضغوط" إياها فبدلاً من توجيهه وانذاره يُطوى قيده إرضاءً للعاطفة.....!!
لست هنا للوقوف بصفّ أحدهم ولآ أريد التعمق أكثر ولكن سأقوم بأسترجاع بعض التصرفات التي لم يلتفت لها هذا الإعلام (( النزيه )) ومنها سيتم توضيح كيف يُدار بالمهنية أم العاطفة؟
-نفس هذا الإعلامي في إحدى مباريات التعاون وجه سؤال للمدير الفني حول رضاه عن مستوى التحكيم في نفس المباراة ويعتبر هذا السؤال دارج وغير محظور على المدربين في المؤتمرات الصحفية من حيث إبداء وجهة نظرهم ، ولكن كان لمدير المركز الاعلامي بنادي التعاون آنذاك وهو المُترجم لمدربهم قرار غريب وهو رفض ترجمة هذا السؤال له.....!!!
بل أصرّ على عدم طرحه عليه مما آثار ((جميع الإعلاميين)) في المؤتمر و وجهة للإعلامي كلمة ((ماراح أترجمه ومو أنت اللي تعلمني شغلي))....!!
وبعد إحساسه من مدير المؤتمر أنها قد تُسجل ((مخالفه عليه)) وجه السؤال للمدرب...!!
هُنا:هل اُثير هذا الفعل إعلامياً؟ هل تمت محاسبة المُخطئ ؟ هل تم التشدق بالمهنية والمُطالبه بإقصاء المُذنب؟ هل تم الوقوف مع هذا المذيع ((بتفخيم)) الفعل وهل وهل وهل
كُلها(( لا )) والسبب "ليس في بطن الشاعر إنما في أفئدة العاطفيين"
للاسف أصبحت ((العاطفة الجيّاشة)) تسبق آراءنا حول بعض المواقف ، حتى أصبح المنطق للأسف شبه معـدوم في وسطنا الرياضي .. !!
طالبنا باعتدال كُل الوسط الاعلامي و"على الجميع" مراراً وتكراراً ومنذُ زمن ليس بالقريب ولكن أن نتفاجأ بتمرير كوارث الإعلام والتركيز على الأقل وطئه هُنا مالا يقبله عقل أو منطق ، بدليل:
**أين هُم عن من قذف الأندية بالحيوانات والحشرات...!!
**أين هُم عن من وصف تاريخ زميل له بأن لا يساوي إحدى قدميه...!!
**أين هُم عن من وصف الألفاظ النابية ضد الأندية بأنها حُريه...!!
أين وأين وأين ياسادة هذه المهنية التي "تتشدقون" بها وقت ما تشاؤون وإن لم ترغبوا بها رحّلْتوها مع من رحلوا....!!
((الخُلاصة )):
الظالم عدو نفسه ومع أن صوت بوق الظالم ومزمار التزييف قد يطغى على صوت الضمير، لكن ذلك الصوت الحق سيصرخ في أذنيه يوما ما فيرعبه ويحرمه لذة الراحة.
للإعلامي إياه:
"وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاٌ عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونْ" . (صدق الله العظيم)
@waleed_alyahya

المكابرة و التخبط



((المكابرة)) أخرجت "إبليس" من الجنة, أليست كفيلة بإطاحة فريق؟
رئيس نادي يخطئ ولا يتعلم من أخطائه السابقة, بل يستمر في خطئه, الأكيد أن نهايته لن تكون سعيدة.
ولكن عندما ترتبط ((المكابرة)) بالتخبطات الإدارية و سوء الاختيارات فإن النتيجة ((كارثة)).
تعاقدات لا تسمن ولا تغني من جوع: وليد الجيزاني و سعد الحارثي و فيصل الجمعان وفواز فلاتة, يقابلها الاستغناء عن أحمد الفريدي.
يدعي في الصيف بأنه فاوض 30 مدربا وانتهى به المطاف بالتعاقد مع مدرب صاحب سيرة ذاتية ((فقيرة)).
المصيبة كالعادة في التأخر في اختيار المدرب و"المسرحية" الصيفية في كيفية اختيار المدرب حتى ينتهي الصيف و نتعاقد مع الأسوأ ويتبقى أسبوعان على إغلاق سوق الانتقالات ويتحجج بأن اللاعبين الأجانب بيد المدرب الذي لا يعرف الفريق و تستمر ((المعاناة)).
يتحجج بالاستقرار و تتفاجأ بأنه يبيع اللاعب الذي صرح بأنه لن يبيعه.
الكل طالبه باعفاء السيء كومبواريه بعد "فضيحة" أولسان ولكنه كابر و ساعدته ((سوء)) أوضاع الفرق المحلية المنافسة.
عندما بدأ رتم الفرق المنافسة بالارتفاع انفضح المدرب من جديد.
تغيير الأجانب في فترة الانتقالات الشتوية بناء على اختيار المدرب.
يقال المدرب بعد انتهاء فترة الانتقالات بعد ضعوطات شرفية قوية.
ماذا نسمي ما يحدث؟
احترت بين: (أن تصل متأخراً خير من لا تصل) أو (بعد خراب ماطا).
تغريدات:
ابحث عن العلاقة بين آديموس والعجلاني وكومبواريه تعرف السبب.
ليس كل خبير مالي خبير فني.
الهلال يحتاج إلي تدخل شرفي جبار وعدم التفريط في النجوم.
بدون ((مكابرة)) الهلال يحتاج إلى يحيى الشهري.
الهلال (قد) يخسر الشهراني و ستكون ضربة موجعة و الأسوأ لو خسر العابد, التفريط في العابد ((كارثة)) لو حصل مستقبلا وكل شيء متوقع مع هذه الإدارة.

خاتمة:
يقول الشاعر الكبير شبيه الريح:
قالت لي مليت مليت مليت # ودي بأحد أغيرك
@ZiadJouharji