الأربعاء، 15 مايو 2013

كلوب يشعر بالتفاؤل الحذر تجاه إصابة جويتزه



دورتموند (ألمانيا)  (د ب أ)- يشعر المدرب يورجن كلوب المدير الفني لفريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم اليوم الأربعاء بالتفاؤل الحذر تجاه إصابة لاعب خط وسطه ماريو جويتزه وإمكانية لحاقه بالمباراة المرتقبة أمام بايرن ميونيخ الألماني في نهائي دوري أبطال أوروبا على استاد "ويمبلي" بالعاصمة البريطانية لندن في 25 أيار/مايو الحالي.

وأصيب جويتزه نجم المنتخب الألماني في عضلات الفخذ وغاب عن صفوف الفريق في الفترة الماضية ولكن كلوب أكد اليوم الأربعاء في اليوم الإعلامي لنادي دورتموند أن اللاعب عاد للتدريبات بشكل تدريجي.

وقال كلوب "ماريو يتدرب ويركض. خطتنا هي تكثيف تدريباته على مدار الأيام القليلة المقبلة وأن يعود بعدها للتدريبات الجماعية مع اللاعبين. سنقرر بعدها ما إذا كانت مشاركته في التدريبات الجماعية لمدة أسبوع واحد أمرا كافيا للمشاركة في المباراة".

ووصف كلوب فريقه بأنه الأقل ترشيحا في مباراة نهائي دوري الأبطال رغم المسيرة الناجحة للفريق في البطولة حتى الآن وعبوره للمباراة النهائية بالتغلب على ريال مدريد الأسباني 4/3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بالمربع الذهبي للبطولة.

ورغم هذا ، أكد كلوب أن كل شيء وارد ويمكن حدوثه. وقال "نريد أن نكافح لأنفسنا وأن نجعل آباءنا يفخرون. إذا فزنا ، فليس معنى هذا أننا أفضل فريق في العالم بل يعني أننا تغلبنا على أفضل فريق في العالم.. لا نعتقد أننا سنفوز في هذه المواجهة ، ولكنني أرى أن لدينا فرصة وهذا يجب أن يكون كافيا".

واستعاد كلوب وهانز يواخيم فاتزكه مدير عام النادي ذكريات عودة دورتموند إلى المنافسة واستعادة التوازن بعدما كان النادي على حافة إعلان إفلاسه في 2005 .

وأصبحت الفرصة سانحة الآن أمام الفريق لتتويج انتفاضة ناديه بلقب أوروبي ثمين حيث يخوض المباراة النهائية لدوري الأبطال للمرة الثانية فقط في تاريخه علما بأن المرة الأولى شهدت تتويجه باللقب عام 1997 .

وتوج دورتموند بلقب الدوري الألماني (بوندسليجا) في الموسمين الماضيين ولكنه ركز جهوده هذا الموسم في دوري الأبطال بينما ذهب لقب البوندسليجا لفريق بايرن.

وقال فاتزكه "العنوان قد يكون : من الصفر إلى ويمبلي" مشيرا إلى أن فريقه لا يواجه أي ضغوط قبل هذه المباراة النهائية المرتقبة.

وأضاف "لدينا رغبة هائلة وسعادة كبيرة لخوض هذا النهائي. تعرضنا لضغوط قبل سنوات قليلة عندما كان الدائنون يجلسون هنا وليس الصحفيين".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق