الخميس، 16 مايو 2013

الخلاصة وليد بن عبدالله اليحيى







داءُ الهلال ودواؤه
 
في عام 2008-2009 تقلد الأمير عبدالرحمن بن مساعد منصب رئيس نادي الهلال في مشهدٌ حضوره كان باهي برجال الهلال وتجسدت فيه تكاتف ولُحمة رجالُ الزعيم.
تحمس لهذا المشهد الجميع بطريقةٍ تُنبئ لهُم أن القادم مُذهل للهلاليين وفعلاً كان لهلالُنا ذلك حيث أصبح يسُر الناظرين ويُجبر الخصوم على احترامه
كان الفريق يُنهي المباريات من الشوط الأول أيً كان الخصم ((كبيرٌ أو صغير)) ، النتائج كانت كبيرة والخصوم ليست بصغيرة ولكن مع قوة وعنفوان الهلال إبان تلك الفترة أصبح الكل في حضرته (صغير) ليس من باب التعالي ولكن بالعودة للدوري يثبت الفارق النقطي بين الهلال وأقرب خصومه لسنتين أن الحديث هذا وفق معطيات ومعايير ((المنطق)) ولكن وبعدها ألف علامة تعجب....!! ما الذي تغير ؟؟
مالذي أعاد الهلال لعهدٍ ليس عهده...!!
مالذي جعل البطلُ حملٌ وديع....!!
مالذي جعل الهيبةَ تُخدش وتُهان....!! 
وما هو


الأمر الذي قلب الهلال رأساً على عقب ؟

الهلال لم يعُد الهلال إطلاقاً ، ولم يعُد الفريق الذي يُهيمن ويقهر ويضرب ، أصبحت مبارياته دوماً تحمل المفاجآت حتى وصل الأمر إلى أن الفرق الصغيرة تحرجنا بل وتتجرأ علينا ليس بسبب قوتها بل بسبب سوء أدائنا وضعفنا .
كُنا كجمهور في السابق  نحضر المباريات ونملأ المدرجات لأجل المُتعه والمساندة مع إيماننا أن النتيجةِ محسومة أما الان أصبحنا نستجدي بعضنا البعض للحضور لعدم ثقتنا بالفريق عليه ندعم لكي نسند ((ظهر)) ضعفنا ومع ذلك في الغالب نفشل لأن العمل السيء أكبر من مساندتنا
 
آخر موسمين يا إدارة منطقياً هو للنسيان والسبب سوء الإعداد من مُسيري النادي عليه لابد أن يعلموا أن الخطأ وارد (وجل من لا يسهو) ولكن تكرارا الخطأ هو ما لا نقبله إطلاقاً على هلالُ ((الجميع))
 
المُــــــــدرب:
حينما تنجح في جلب مُدرب مُحترم وتُشاهد النهج والتكتيك والمعدل اللياقي في أوج عطاءه لابد أن تعلم أنهُ بغير هذا المستوى والعمل لن نقبل إطلاقاً.
 
كما لابُد أن نعلم ان النادي منشأة ولابُد أن تكون مؤسساتيه مثل ((ما عليها حقوق)) من المفترض أن يكون ((لها حقوق)) ، كيف نقبل بإملاءات المدربين كشروط في عقودهم ولا نُجبرهم على فرض جدول عمل يومي ينص على فرض ((حصتين تدريبة)) تكفل لي كإدارة تقوية الفريق ((بدنياً)) وأخذ حقوق النادي وفق ما يتقاضاه المدرب ومُعاونيه واللاعبين وإلا أين هذا الاحتراف المزعوم...!!
يجب أن نعلم گ مُسيريّ القرار أن الحصة التدريبية الواحدة في اليوم والتي لا تتجاوز (( ساعتين )) لا تصنع فريق قوي -  ولنا في فريق جيريتس عبره
**لذا نأمل تفعيل ذلك منكم گ ادارة وليس  
الأجـــــــانب:
الهلال يا سادة ((أعلى مدخول استثماري)) وأكبر قاعدة جماهيرية لذا من المفترض أن يكون الأعلى والأفضل على مستوى الاستقطابات الأجنبية والمحلية
منطقياً الفريق كما نزعم كبير آسيا وأيضاً زعيم المحليين وأيضاً كما ذكرنا الاعلى مدخول استثماري فهل يُعقل أن نكون على نفس مستوى منافسينا في الاستقطابات أو اقل منهم...! 
إنتدابات رخيص وكويس ليست للهلاليين فالكيان ليس للتجربة اذ ما أخذنا بعين الاعتبار أن اللاعبين لم يحضروا مجاناً ، أضف لذلك من الغير المنطق أن نُشاهد لاعب نزعم أنه أجنبي وهو أقل مستوى من المواطن بل وصل لمراحل كبيرة أن يكون عنصر أجنبي ((احتياطي))....!!
خلال سنتين يتضح أن المنفعة الكلية من الأجانب لم تُفعل لذا خسرنا مالياً وفنياً في هذا العُنصر
 
**من الإحتراف أن يكون هُنالك ادارة احتراف تزود إدارة النادي بتقرير عن اللاعبين الأجانب الحاليين وحجم الاستفادة منهم ((بالأرقام)) في المقابل عرض خيرات بديله مقاربه للسعر وتفوق المستوى فالعنصر الأجنبي إذ لم يكُن مؤثر فهو سلبي

- مُجرد سؤال هل ذلك الأمر مُفعل في الأندية كـ كُل ؟
الإجابة بحكم قربي من بعض الأندية الكبيرة (( لا )) وما يعنيني هو الهلال – فهل سيتم تفعيل ذلك الامر مستقبلاً ؟
 
اللاعبون المحليون:
الفريق البطل يحتاج ادارة تُنفق بسخاء ومفاوض شرس يفاوض أي لاعب يدخل مرحلة الستة أشهر إذ لم يستفد منه على الخارطة الأساسية فتقوية الاحتياط تُعزز من قوة الفريق في حال الإصابات لا قدر الله
في الهلال هل هذا متوفر 
**منطقياً لا وقد يقول أحدنا الإدارة ليست قادرة وحدها على فعل ذلك مع تجديد عقود نجومنا لذا هي بحاجة دعم شرفي ، في هذه الحالة اتفق معهم ولكن هُنالك حلول وهي تمويل أعضاء الشرف للصفقة مع تحويل مبلغها لديون تُستقطع بجزء من دفعات الشريك الاستراتيجي وهذا ما تفعلهُ كُل الاندية الان
 
من قلب جمهور الهلال لرجاله: 
ما حدث في ((السنتين الأولى)) منكم كـ إدارة تشكرون عليه ولكن لابد أن تعلموا أيضاً أن ما حدث في ((السنتين الأخيرتين)) وهذا الموسم من عمل نكس رؤوسنا قبل رؤوسكم.
فـ لم نعتد منكم مسبقاً او من رجال الهلال أن نرى هلالٌ وديع
ولم نعتد رؤية هلالٌ يتلاعب في الأعصاب
ولم نعتد رؤية لاعب أجنبي احتياط
ولم نعتد أن نشاهد اللاعب المحلي أفضل من الأجنبي
ولم نعتد رؤية النجوم ينتقلون من فرق لفرق اُخرى ونحنُ نشاهد
ولم نعتد على التبرير
ولم نعتد على التعذر بالتحكيم
ولم نعتد الخروج بخفي حنين
ولم نعتد على سؤال بعضنا البعض للتحقق هل هذا هو هلالُنا
 
ما حدث في الفريق تم التحذير منهُ مسبقاً وتم قبول العذر والتبرير منكم أيضاً ولكن لابد أن نعلم أنا كـ هلاليين لا نطلب المستحيل ، فكل ما نطلبه هو ((( احترام ))) هيبة الزعيم ولدنا أنّا الأفضل ولا نرغب إلا أن نكون كذلك.
على صعيد البطولات نحنُ الأفضل
وعلى صعيد الاستثمار نحن الأفضل
وعلى صعيد الجماهيرية أيضاً نحنُ الأفضل
عليه لن نقبل أبداً بالمقارنة بالغير إطلاقاً ولن نقبل بأي حالٍ من الأحوال أن نكون الأقل صرفاً واستقطاباً للفريق
 
إدارة الهلال:
نعلم أن السهام كُلها موجه إليكم ونعلم أنكم مُجتهدون ونعلم أيضاً ان ما في قلوبنا في صدوركم ولكن لا بد أن تعلمون كما نعلم نحنُ العمل السابق لا يُشرف الهلال إطلاقاً
ليس عيباً أن نُخطئ ولكن العيب هو أن نستمر بالخطأ
لندع المكابرة جانباً ونُسلط نُصب أعيُننا على إعادة هيبة الهلال ((المفقودة))
وثقوا انا معكم اذ ما رأينا العمل الجاد ونعتقد أنكم اهلاً لذلك
 
الخُلاصة :
** لا بُد أن يعي أيُ رئيسٍ للهلال أن قدر جمهوره هو مواجهة إعلام وجماهير الأندية الاُخرى ((مجتمعه)) عليه إذ لم يكُن لديك فريق يُقهر ستقهر

((الكبير)) يحتاج لعملٍ "كبير"

@waleed_alyahy

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق