التحرك الإتحادي وماصاحبه من تضخيم إعلامي حول ما سموه ( بالهتافات العنصرية ) يدعو للضحك ويثير الشفقة !
فلا أدري من أين ابتدي ؟ .. هم بطبيعة الحال آخر من يتحدث عن العنصرية والتعصب والسماحة ؟
ملفاتهم مليئه بالسواد ( لا أقصد لون البشرة النيجيرية ) ولكن لون الحقد والضغينة , وتحسب لهم أولوية تصدير الهتافات المشينة والمخجلة والتي تنم عن ثقافة جمهور بقيادة رئيس رابطتهم ولن أذكر مثال لتجاوزاتهم حتى لا أحصرها , هم يروجون لحالة الأستضعاف والتي دخل معها على الخط ( الفزاعة ) أو كما وصفهم كبير إعلاميهم بـ ( الملاقيف ) طاروا في العجة ليس حباً فيهم ! فالتاريخ يشهد تبادل الهتافات فيما بينهم وأشنعها ( حادثة باص الترحيل ) !!
ولكنهم متحفزًن ومتيقنون بأن التأجيج سيرهق الهلال ذهنياً قبل نزاله الآسيوي أمام فريقهم الجديد لخويا القطري .. وسيعجزون مثل ماعجزوا في الصعود لمنصات التتويج .
ماورد أعلاه يرسخ مفهوم اللوبي ( الأصفر ) على حقيقته دون زيادة أو نقصان فحتى هيئة حقوق الإنسان ركبت صاج المتردية والنطيحة وفاقت من سباتها وكأن الأخلاق والمرؤه والكرامة تقاس وتفصّل !!
حتى المتحدث الرسمي للأتحاد السعودي أطلق عنان الوعيد والتهديد لوقف هذه التجاوزات .. سبحان الله !! نظفت مسامعهم ولكن للأسف اتسخت ضمائرهم .
الهلاليون أول من يقف ضد هذه الهتافات ولكن ضد الأنتقائية وتفصيل الأخلاق حيث تشتهي أنفس المتعصبين والمتأزمين .
الهلاليون أكثر من تضرر من الهتافات التي دخلت منزلق قلة الأدب والتربية ولكن مدعو الأصلاح الرياضي يرون بأن الهلال يجب نحره وتشنيعه !!
الرد الهلالي يجب أن يخالف توجهاتهم وأن يكون قاسي جداً لمنهجته وتدريسه لهم بالمجان , وذلك بأبرام الصفقات المدوية والصعود للمنصات وألتهام الذهب بين ناظريهم , وأن يكون رد الجمهور الهلالي مدوي بملء جنبات الملز في موقعة الأربعاء .
أما الإعلام الهلالي فميزته مهما أختلف فيما بينه فأنه يقف صف واحد ضد المرتزقه , وأن كان تفعيل المجاهرة معطل لحد ما ! المثالية ليست لحظة صمت حول مايُحاك ضد ناديهم , وأنما بنقل صورة فريقهم والدفاع عنه بالأرقام والشواهد والأثباتات بعيداً عن الأسقاط المريب والنعت البغيض واللفظ القبيح كما يفعل ( أقزام الصحافة ) .
__
هادي الدوسري
@HHALDOSSARI
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق